رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعوة رسمية للرئيس اللبناني للمشاركة في تشييع حسن نصرالله وهاشم صفي الدين

بوابة الوفد الإلكترونية

سلم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني دعوة رسمية للرئيس اللبناني العماد جوزيف عون للمشاركة في مراسم تشييع الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصرالله، ورئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين، ومن المقرر أن يتم التشييع في الثالث والعشرين من فبراير الجاري، بحسب ما ورد في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية.

حتى الآن، لم تصدر تأكيدات رسمية من الرئيس عون بشأن مشاركته في مراسم التشييع، مما يترك المجال للتكهنات حول موقفه من الحضور في هذه المناسبة التي تعتبر ذات طابع سياسي وديني حساس في لبنان والمنطقة.

وكان الأمين العام الحالي لحزب الله، نعيم قاسم، قد كشف في وقت سابق عن تفاصيل تشييع نصرالله، موضحًا أن مراسم التشييع ستشمل دفن الأمين العام السابق للحزب في جنوب بيروت، المنطقة التي كان يشتهر بارتباطه القوي بها، ومن جانب آخر، سيتم أيضًا تشييع هاشم صفي الدين، الذي اغتيل في هجوم جوي إسرائيلي في أكتوبر الماضي، مع العلم أن صفي الدين كان يُعد من أبرز القيادات في الحزب، وكان يُخطط لتولي أمانة الحزب خلفًا لحسن نصرالله قبل أن يتعرض للاغتيال.

 

أوضح قاسم أيضًا أن هاشم صفي الدين كان من المتوقع أن يخلف حسن نصرالله في قيادة الحزب، وقد كان اسمه قد تم التلميح إليه بشكل غير رسمي كمرشح محتمل لهذا المنصب قبل مقتله، لهذا السبب، سيتم تشييع صفي الدين كأمين عام راحل للحزب، وسيتم دفنه في مسقط رأسه في جنوب لبنان.

 

من جانبها، تحدثت زينب نصرالله، ابنة الأمين العام السابق لحزب الله، عن سبب تأخر مراسم التشييع، وأكدت في تصريحات لها أن سبب التأخير هو الحرص على سلامة المشاركين في التشييع، خاصة في ظل الظروف الأمنية الحساسة في المنطقة، وأضافت أن الموعد النهائي للتشييع سيتم تحديده بعد الانسحاب الإسرائيلي من المنطقة، لضمان أن الأجواء ستكون أكثر أمانًا للمشاركين.

 

تحظى مراسم التشييع بمراقبة مشددة في لبنان والمنطقة، حيث يُتوقع أن تكون المناسبة محط أنظار العديد من الأطراف السياسية، تظل مشاركة الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون في التشييع مسألة شائكة نظرًا للتوترات السياسية المستمرة في البلاد والعلاقات المعقدة بين حزب الله والسلطات اللبنانية.

 

 مجموعة (أ3+) بمجلس الأمن تدعو المجتمع الدولي لدعم عملية الانتقال السياسي في سوري 

 

ناشدت مجموعة (أ3+) بمجلس الأمن، التي تضم الجزائر والصومال وسيراليون وغوايانا، المجتمع الدولي بدعم عملية الانتقال السياسي في سوريا، ودعت السوريين إلى توحيد جهودهم لتحقيق السلام والاستقرار الذي يسعى إليه الشعب السوري، جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن حول سوريا، حيث أكد المتحدث باسم المجموعة، توفيق العيد قودري، المنسق السياسي للبعثة الدائمة للجزائر لدى الأمم المتحدة، على ضرورة مساندة الشعب السوري في استكمال مسار سياسي سلمي ومستدام.

 

ووفقًا لوكالة الأنباء الجزائرية، قال قودري في كلمته: "نحن في مجموعة (أ3+) نحث المجتمع الدولي على دعم عملية الانتقال السياسي في سوريا، وتوفير الدعم اللازم لتسهيل استكمال هذا المسار بقيادة السوريين أنفسهم"، وأوضح أن العملية يجب أن تكون شاملة وتستند إلى الحوار بين جميع الأطراف السورية، من أجل بناء مستقبل سلمي للبلاد.

 

وأضاف قودري أن إعادة إعمار سوريا ينبغي أن تكون جهدًا جماعيًا يشارك فيه كافة أبناء الشعب السوري، الذين يستحقون العيش في بيئة من السلام والاستقرار والازدهار، وأعرب عن تطلع المجموعة إلى أن يفي المانحون الدوليون بالتزاماتهم المالية لدعم المساعدات الإنسانية المقدمة إلى سوريا، في الوقت الذي تمر فيه البلاد بأزمة إنسانية حادة.

 

كما طالبت مجموعة (أ3+) بإلغاء العقوبات المالية المفروضة على سوريا منذ سنوات، مؤكدة أنها تشكل عقبة أمام جهود إعادة الإعمار والنمو الاقتصادي، ودعت الفاعلين الإقليميين والدوليين إلى تقديم الدعم اللازم لسوريا لتحقيق انتعاش اقتصادي يعزز استقرارها ويسهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

 

وفي سياق آخر، أكدت المجموعة رفضها القاطع للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، معتبرة أن هذه الهجمات تزعزع استقرار المنطقة وتزيد من تعقيد الوضع في سوريا، ودعت المجموعة المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف هذه الاعتداءات وضمان احترام سيادة سوريا.

 

تأتي هذه الدعوات في وقت حساس بالنسبة للأزمة السورية، حيث لا يزال الشعب السوري يعاني من تداعيات سنوات طويلة من الصراع، في وقت يحتاج فيه إلى الدعم الدولي والمساندة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.