رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

داخل أستوديو الهواء، يستعد المذيع الفرفوش «سمورة الأطروش» لتقديم حلقة جديدة من برنامجه «على بلاطة»، حيث يستضيف الدكتور «بِنكش بنكوش» الخبير الجهبذ فى عالم المال والأعمال.
< اتفضل سامعك يا دكتور بِنكش - لما بسمع صوتك يا سمورة قلبى بيطير م الفرحة!
< هات آخرك فى الكلام؟ - مش هكلمك ولما تخلص كلامك هعلملك!
< لو مش عاجبك الكلام هقفلك سكة الحوار- مش هقول أى كلاااام عن قسوة الدولار!
< ليه الكلام ده يا دكتور بٍنكش؟! - علشان الكُبارعن لعنة الدولار ما بيتكلموش!
< تجارة العُملة سوء اختيار؟! - لو حد مش فاهم لعبة الدولارهتلاقيه طار!
< اصحى للكلام ياللى فاهم تمام - الدولار طالع طالع ضرب نار!
< الكبير يِفضل كبير لحد ما يغلط؟!- لو مفيش حد بيغلط مكانوش حطوا فوق القلم أستيكة!
بينما كان الميكرفون مفتوحاً والبث الإذاعى مستمراً..فجأة نبهت المُخرجة «نفوسة العنوسة» المذيع الفرفوش عبر المايك الداخلى: يا أستاذ «أطروش» إحنا لسه ع الهوااا.. وبلغونا دلوقتى أن الضيف مطلوب ضبطه وإحضاره فى قضية تزويرفى أوراق رسمية، علشان شهادة الدكتوراه طِلعت لا مؤاخذة «خالصة وملعوبة خرسا»!!
شواكيش ع التريند
< لو قُلت لك: لسان حال الناس الغلابة - أكيد هتقولى: الصبح آهى عيشة وآخر النهار تعيسة!
< لو قُلت لك: 45 ألف جنيه لمن يعثر على كلب فنانة - أكيد هتقولى: هوهو ولا زى زى!
< لو قُلت لك: آآآه لو لعبت يا عمرو- أكيد هتقولى: كفاية لعب وزمر ورقص ع الفضاحيات!
< لو قُلت لك: حلم حياتك فى زمن التعويم؟!- أكيد هتقولى: ليل نهار كُل معاملاتى بالدولار!
< لو قُلت لك: ارتفاع جنونى للدولار الأخضر- أكيد هتقولى: طريقك أخضر مفروش بالجرجير!
< لو قُلت لك: تزايد الأسعارفى أسواق الغلاء- أكيد هتقولى: بشويش ع الغلابة!
< لو قُلت لك: أكلتك النهاردة على قد الإيد؟! - أكيد هتقولى: هتاكل صوابعك!
< لو قُلت لك: برامج الطبخ عالفضائيات- أكيد هتقولى: اللى تشوفه العين هتتحرم تاكله بعدين!
< لو قُلت لك: تهديدات الدولار فى الأسواق- أكيد هتقولى: الدولار ضرب نار مش أكل فيشار!
< لو قُلت لك: الإعلام الجديد رايح على فين؟!- أكيد هتقولى: سكة اوعى تفنجل عينيك!
< لو قُلت لك: تطوير الإعلام فى شكل جديد- أكيد هتقولى: عند «بابا المجال» الخبر اليقين!
< لو قُلت لك: لغة «نميمة» الناس فى الأسواق- أكيد هتقولى: ده قال وده عاد وده الدولار زاد!
< لو قُلت لك: آخرة أزمة «التابلت» فى المدارس- أكيد هتقولى: هتدفع يعنى هتدفع!
< لو قُلت لك: منع بث البرامج الرياضية بعد مُنتصف الليل- أكيد هتقولى: آآآآآآه يا ليييييييل!
< لو قُلت لك: ورطة وندمان عليها- أكيد هتقولى: عزومة المدام فى مطعم الشيف «بوراك»!
< لو قُلت لك: هل أنت محظوظ؟! - أكيد هتقولى: الحظ ادانى والدولار كسر نفسى من تانى!
< لو قُلت لك: لغة التهديد فى الملاعب- أكيد هتقولى: لو مش هتلعبنى هبوظلك الملعب!
< لو قُلت لك: قسوة الدولار مع آلاعيب التُجار- أكيد هتقولى: اللى يلعب معاه يستحمل قفزاته!
< لو قُلت لك: طبخة أورديحى تناسب الغلابة- أكيد هتقولى: مفيش غيرها.. الطبخة السودا!
< لو قُلت لك: بعد حفل التخرج إنتى اشتغلى إيه؟!- أكيد هتقولى: اشتغالة بالوكالة!
< لو قُلت لك: وبعد كده فهمنا - أكيد هتقولى: ولما فهمنا فكرنا ولما فكرنا محدّش فاهم حاجة!
< لو قُلت لك: آخر كلمات العتاب ع التريند- أكيد هتقولى: اللى ضيّعنا خِسر دلعنا!