عقيد أمريكي: خطط لإطلاق طائرات مسيرة من البالونات لتدمير "العدو"
أفادت تقارير أمريكية بأن الجيش الأمريكي يقوم بتطوير خطط لاستخدام البالونات لإطلاق طائرات بدون طيار مصممة لتعطيل أو تدمير الأجسام على الأرض.
ووفق التقارير فإن البالونات يمكن استخدامها لتدمير الأجسام الأرضية المرتبطة بالعمليات الفضائية للعدو، مثل أجهزة التشويش على الاتصالات ومحطات التحكم بالأقمار الصناعية.
وأشارت التقارير إلى أن هذا المفهوم قدم من قبل العقيد دونالد بروكس، قائد لواء الفضاء الأول بالجيش الأمريكي، في مؤتمر رابطة جيش الولايات المتحدة. وقال بروكس إن البالونات متعددة الأدوار ستعمل على ارتفاعات مختلفة وتؤدي أنواعًا متعددة من المهام، مما يجعل من الصعب على الخصوم اكتشافها وتحييدها.
وقال العقيد: "هذا يدعم بشكل مباشر جهود الجيش ووزارة الدفاع لتحسين القدرة على الصمود وجعل قواتنا أكثر فتكا".
وحسب العقيد بروكس من المخطط أن تكون البالونات قادرة على إجراء "مراقبة واسعة النطاق، ودعم ضربات دقيقة بعيدة المدى، وإجراء حرب بحرية، وتوسيع شبكات الاتصالات وتوفير الوصول إلى تحديد المواقع والملاحة والتوقيت، بالإضافة إلى حمل معدات فتاكة وغير فتاكة".
بدوره، قارن مدير مجموعة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع التابعة للجيش الأمريكي، أندرو إيفانز، هذا المفهوم بـ«الدمى الروسية»، مؤكداً أن فكرة إطلاق الطائرات بدون طيار من البالونات ليست جديدة، وأن القيادة العسكرية في البلاد تدرس الحمولات المختلفة.
تحذير عبري من موافقة مفاجئة لحزب الله على هدنة مع إسرائيل
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، أن قيادة "حزب الله" متمثلة بأمينها العام نعيم قاسم، مستعدة لتسوية الوضع في لبنان، ولكن على أساس قرار مجلس الأمن رقم 1701.
وقال الصحيفة "اعترضت قيادة حزب الله على المطالب الإسرائيلية الأخيرة التي تسمح بحرية عمل الجيش في لبنان. لكنهم بالفعل مستعدون للتوصل إلى تسوية، ولكن على أساس قرار مجلس الأمن رقم 1701".
وأضافت: "هذا القرار الذي تم قبوله في نهاية حرب لبنان الثانية، أعطى الأولوية للجيش اللبناني. وتقرر أن ينتشر الجيش على طول الحدود مع إسرائيل وسيكون بمثابة جيش سيادي. ولكن بعد وقت قصير من انتهاء الحرب، بدأ حزب الله في التقدم وأخذ مكانه على الحدود، وهكذا انهار قرار الأمم المتحدة 1701".
وبحسب "معاريف": "ليس من قبيل الصدفة أن توافق قيادة حزب الله على العودة إلى ذلك الاتفاق، بل إنها متحمسة لذلك، فهكذا سيعيدون بناء أنفسهم ومن ثم سيفعلون باللبنانيين ما فعلوه به منذ عام 2006 فصاعدا هو أن حزب الله وأنصاره يتوقون إلى وقف إطلاق النار، ولكن ليس بأي ثمن".
وأضافت أنه "خلافا لنا نحن الذين نعتقد أن حزب الله اقترب من الاستسلام، فإن النهاية في نظرهم لا تزال بعيدة، هذا إن كانت واردة على الإطلاق".
واستشهدت الصحيفة بتصريحات أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم هذا الأسبوع: "يمكننا القتال لأيام وأسابيع وشهور أخرى، ولا أريد أن أقول أكثر من ذلك". وأشار إلى الإنجازات التي حققتها الصفوف القتالية للحزب.
وأشار قاسم إلى أن "الهجوم على منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي في قيسارية، والهجوم القاتل على قاعدة جولاني في بنيامينا، وإطلاق النار المتواصل على مدن الشمال"، مضيفا أن "حيفا هي الوجهة المفضلة لدى المقاومة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض