تمر الذكرى الغالية فى الفقيد الراحل فؤاد باشا سراج الدين تغمده الله بواسع رحمته وادخله مدخلا حسنا مع النبيين والصديقين والشهداء حسن اولئك رفيقا فؤاد باشا سراج الدين الانسان الذى اسرى العمل السياسى فى مصر انشاء حزب سياسى هو حزب الوفد الجديد.
هذا الرجل كان انسانا من الدرجة الاولى كان يتعامل مع كل الناس بكل حب وتقدير عندما كانت امريكا تهدد وتتوعد بالحرب على العراق كانت هناك احتفالية بعيد الجهاد فى حزب الوفد ووقف هذا الرجل بكل شموخ وعزة وقال فى خطبته العصماء اذا كانت امريكا كبيرة فالله اكبر الله اكبر نحن لا نخاف امريكا او غير امريكا، ومن ذكرياته الطيبة حينما توفى الراحل ابراهيم باشا فرج سكرتير عام حزب الوفد، انا ذاكر حينما علمنا خلالها قال لا بد ان تذهبوا الى الكاتدرائية المرقسية بالعباسيه فذهبنا لحضور صلاة الجنازة هناك ثم خرجنا لنودع الراحل ابراهيم فرج وذلك فى وقت الظهيرة، وكان هناك عزاء تم عمل صوان كبير داخل مقر حزب الوفد فى بولس حنا لتلقى العزاء فى الفقيد الراحل، وكان معى الراحل المستشار جمال ابراهيم سلامة عليه رحمة الله ولجنة الوفد بالقليوبية، كان من بينها الاستاذ الفاضل الاستاذ محمد سرحان والاستاذ مصطفى البقلى والاستاذ صالح الشواربى والحاج عدلى بحيرى والكثير من ابناء الوفد بالقليوبية وحينما جاء المساء ذهبت الى العزاء ليلا انا وثلاثه افراد فقط من شبرا الخيمة فسلمت عليه وعرفته بنفسى جيدا وانتهى العزاء ليلا وعدت الى شبرا الخيمة مرة ثانية ولكن بعد اسبوع ذهب البشار جمال ابراهيم سلامة عليه رحمه الله والتقى بمعالى المرحوم فؤاد باشا سراج الدين وحكى له بانه ارهق فى العزاء نهارا ولم يستطع ان يأتى ليلا فما كان من فؤاد باشا سراج الدين رحمة الله عليه الا انه قال له ان الاستاذ محمود سيف النصر قد حضر الى العزاء ومعه مجموعة من شبرا الخيمة هذه ذكرى من ذكريات الفقيد الراحل تغمده الله بواسع رحمته وادخله مدخلا حسنا.. هذا العملاق الذى كان له ثقل استراتيجى كرمانة الميزان فى العمل السياسى داخل جمهورية مصر العربية، وكان حزب الوفد الجميع يحبه وينضم اليه.. فتحية الى روحه الخالدة فى ذكراه العطرة الى جنة الخلد يا فؤاد باشا سراج الدين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض