رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية بالدقهلية يتحدثون لـ "الوفد"

بوابة الوفد الإلكترونية

النجاح فى الدراسة هو ما يسعى إليه كل طالب مجتهد ولكل مجتهد نصيب فعلى قدر الجد والاجتهاد ينال الطالب تعبه بالنجاح الذى يكون له مذاق خاص فرحة النجاح تختلف عن أى فرحة أخرى. فبعد إنتهاء العام الدراسى ينتظر الجميع ظهور النتائج لتعلن عن الوصول للأهداف بعد الجد والاجتهاد والمثابرة وبعدها تأتى دور عبارات التهنئة بالنجاح لأصحاب النتائج المبهرة بتفوقهم .

الطالب  عمر محمد عطيةالطالب بمعهد ميت أبوالحسين الأزهرى  الأول علمى بالشهادة الثانوية الأزهرية   على مستوى الجمهورية بمجموع 648درجة بنسبة  99.69%   وبحسب كلامه فإن السر يكمن فى الإجتهاد والمثابرة انطلاقا من الرغبة فى تحقيق الطموح وإثبات الذات واضاف أنه توقع أن حصوله على درجات كبيرة ولكنه لم يتوقع أن يكون أول الشهادة الثانوية الأزهرية   على مستوى الجمهورية 

وأشار إلى أنه كان يذاكر من 8 ساعات لتزيد إلى  10 ساعات يوميا أحيانا وأوضح أنه ليس هناك ما يقلق من الإمتحان وعلى الطالب أن يؤدي ما عليه والتوفيق من الله تعالى لافتا أن الدعم العائلي وتوفير الجو المناسب كان له حافز كبير فيما وصل إليه.

وأضاف أن الغضل الأول لوصوله إلى هذا المركز يرجع لوالده الدكتور محمد عطية أستاذ الهندسة الإنشائية بهندسة المنصورة .

وقدم عمر ، عدة نصائح للطلاب المقبلين على الثانوية الأزخرية ، قائلا إن أهم شيئ هو التوكل على الله، وتنظيم الوقت جيدا والبعد عن القلق التوتر أو أي شيء قد يؤثر على مسيرتهم التعليمية والمذاكرة والاهتمام بالدراسة أول بأول، لتحقيق النجاح والتفوق. وعن أمنيته، أكد أنه يحلم من الطفولة بالإلتحاق بكلية الطب 

و عبرت  الطالبة مريم عبدالمنعم محمد الطالبة بمعهد سنجيد الأزهرى والحاصلة  على المركز الثانى علمى على مستوى الجمهورية بمجموع 647 درجة بنسبة 99.54 % فى متحانات الشهادة الثانوية الأزهرية   عبرت مريم عن سعادتها العارمة بنجاحها وتميزها، لافتة إلى أنها لم تكن تتوقع حصولها على هذا المركز، كما أكدت على أن الفضل في نجاحها يرجع لأسرتها لقيامهم بدعمها، إضافة إلى مدرسيها بالمعهد  لأنهم ساعدوها كثيرًا حتى وصلت إلى هذا المركز وأكد أنها  حافظت على المذاكرة طوال العام بواقع 15 ساعة يوميا، زادت مع اقتراب فترة الامتحانات، وأشارت إلى أنه تتمنى الالتحاق بكلية الطب.

وأكدت أنها لم تلجأ إلى الدروس الخصوسية يوما ما ،

وقال عبدالمنعم محمد محمد والد الطالبة مريم  المدرس بمغهد سنجيد الأزهرى “الحمد لله ربنا أكرمنا وعوضنا بيها، ودي فرحة العمر، مفيش أحلى من فرحة النجاح، كنا بنطلبها من ربنا، والحمد لله استجاب”،وأضاف  شعرت بفرح وسعادة غارمة بغد تلقى الخبر، وعدت إلى المنزل مسرعا، حيث سادت حالة من الفرحة والسعادة بين أفراد الأسرة والجيرن الذين توافدوا على المنزل للتهنئة.