رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما أراه من تراخ وتكاسل بعض شبكات المحمول التى بطبيعة الحال تؤدى إلى توتر وقلق للمواطن الذى لا تستجيب الشركة لشكواه وتترك الأمور على مصراعيها دون حل وقد حدث معى نفس المشكلة حينما تقدمت بشكوى إلى شركة الاتصالات بسبب ضعف وعدم استجابة الشبكة للاتصال أو خدمة الإنترنت لخدمة بعض الأمور الخاصة بشخصنا وتقدمت بشكوى للمركز القومى للاتصالات وتم تحديد خلال 30 يومًا سيتم حل هذه المشكلة ومع ذلك مر أكثر من 70 يومًا ولم يتم حل هذه المشكلة والشبكة كما هى ضعيفة حينما تكون داخل العقار لا تجد شبكة وإن وجدت لا يكون هناك تفعيل من هذه الشبكة سواء إنترنت أو اتصالًا وبالكاد تستمع إلى الصوت المتصل أو صوت المستمع إليك، فلست أدرى لماذا تكذب الشركة علينا وتقول إنه جارى إنهاء هذه المشكلة ولا تتفاعل مع حل هذه المشكلة للمواطن، ورأيت أناسًا كثيرين يشكون من بعض هذه الشبكات التى لا تتفاعل وتضرب بالشكوى عرض الحائط ولا تهتم ولكن هناك اهتمام اكبر بموضوع تحصيل الأموال بمجرد أن يأتى ميعاد الفاتورة مثلًا تجد الرسائل القادمة إليك على التوالى لسرعة سداد المستحقات وإن كان سداد بالكروت فتجد المطالبات المستمرة للسداد وعليك أن تقوم بالسداد سريعًا وإلا تم فصل الشبكة عليك نهائيًا.. ما هذا الذى يحدث لماذا تفعل هذه الشركات كل هذا.. هل لأنه لا توجد رقابة عليها أم لا توجد محاسبة لها؟.. نرجو من السادة المسئولين فى وزارة الاتصالات أن يكون لهم دور فعال فى محاسبة هذه الشركات المقصرة فى حق هذا المواطن وحل مشكلته فورًا دون تخاذل أو تكاسل واهتمام بحل هذه المشاكل لأن هذه المشكلة نتعرض لها كثيرًا وخاصة فى التعاملات سواء كانت فى البنوك أو الشهر العقارى أو السجل أو التأمينات أو خلافه ما أسهل أن تجد أن الشبكة قد سقطت وهذا يتنافى مع أصول التشغيل فى بلادى مصر العزيزة الغالية.