رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعتزم نشر صواريخ قرب أمريكا وحلفائها

«بوتين»: الغرب مخطئ فى فرضية عدم استخدامنا للأسلحة النووية

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن أمس الرئيس الروسى فلاديمير بوتين اعتزامه نشر صواريخ تقليدية على مسافة قريبة من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين إذا سمحوا لأوكرانيا بتوجيه ضربات فى عمق روسيا بأسلحة غربية بعيدة المدى.

وأضاف بوتين، فى أول اجتماع مباشر له مع كبار محررى وكالات الأنباء الدولية منذ بدء الحرب فى أوكرانيا، أن الغرب مخطئ إذا افترض أن روسيا لن تقدم أبداً على استخدام الأسلحة النووية وقال إنه لا ينبغى الاستخفاف بالعقيدة النووية للكرملين.

وأشار بوتين إلى الفروق بين الصواريخ المختلفة لكنه حذر من أن السماح لكييف بضرب روسيا بأسلحة أكثر قوة هو تصعيد خطير يجر الغرب نحو حرب مع روسيا وذلك ردا على تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلنطى (الناتو) «ينس ستولتنبرج» التى دعا فيها إلى السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الغربية لضرب الأراضى الروسية.

وقال الرئيس الروسى (71 عاماً) إن رد بلاده سيكون إسقاط الصواريخ الغربية، وأشار على وجه التحديد إلى أنظمة أتاكمز الأمريكية وأنظمة الصواريخ البريطانية والفرنسية. وأضاف أن موسكو تدرس نشر صواريخ مماثلة طويلة المدى وعالية التقنية قريبة بما يكفى لضرب الدول التى تسمح لأوكرانيا باستهداف الأراضى الروسية بمثل هذه الصواريخ.

وقال بوتين «إذا رأينا أن هذه الدول تنجر إلى حرب ضد روسيا، فإننا نحتفظ بالحق فى التصرف بالطريقة نفسها. بشكل عام، هذا طريق يؤدى إلى مشاكل خطيرة للغاية».

وتحدث إلى الصحفيين لأكثر من ثلاث ساعات فى برج جازبروم المشيد حديثاً والمكون من 81 طابقاً قبل انعقاد المنتدى الاقتصادى الدولى السنوى فى سانت بطرسبرج ولم يذكر بوتين تفاصيل عن الموقع الذى يدرس إرسال مثل هذه الصواريخ إليه.

وأدى الغزو الروسى واسع النطاق لأوكرانيا فى عام 2022 إلى أسوأ انهيار فى العلاقات بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، وحذر الكرملين مراراً من تصاعد خطر نشوب حرب عالمية.

وسمح الرئيس الأمريكى جو بايدن لكييف بإطلاق بعض الأسلحة التى زودتها بها الولايات المتحدة على أهداف عسكرية داخل روسيا. ولا تزال واشنطن تحظر على كييف ضرب روسيا بصواريخ أتاكمز التى يصل مداها إلى 300 كيلومتر، وغيرها من الأسلحة الأمريكية بعيدة المدى.

وقال وزير الخارجية البريطانى ديفيد كاميرون خلال زيارة لكييف فى الثالث من مايو إن أوكرانيا لها الحق فى استخدام الأسلحة التى زودتها بها بريطانيا لضرب أهداف داخل روسيا وإن الأمر متروك لكييف لتحديد ذلك.