رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

فى المضمون

قدم وزير الكهرباء محمد شاكر اعتذارًا للمصريين عن انقطاع الكهرباء، وقال فى برنامج تلفزيونى إن الحكومة تعلم وتشعر بما يكابده المصريين من انقطاع الكهرباء، وأنه يقدم اعتذارًا وأن الدولة تعمل على إنهاء المشكلة التى تسبب فيها ارتفاع أسعار الغاز وإنتاج الكهرباء بشكل عام، وأن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على عدم زيادة أسعار الكهرباء نظرًا للظروف الاقتصادية.

فى كل الأحوال الاعتذار سلوك محمود حتى لو لم تصحبه قرارات بوقف تخفيف الأحمال، ومصارحة الناس بصعوبة المشكلة بالتأكيد يجعلهم يتحملون رغم المعاناة الشديدة من المشكلة، صحيح هناك دول غنية بل ونفطية لديها مشكلة فى الكهرباء ويتم فيها قطع التيار، ولكن فى مصر الأمر مختلف.

مشكلة انقطاع التيار الكهربائى ظهرت فى البداية فى عهد حكم الإخوان، وكانت أكبر مشكلة تواجههم، ولم يستطيعوا حلها.

ومع تولى الرئيس السيسى الحكم تصدى لها مباشرة وقام بإنشاء العديد من محطات الكهرباء من خلال شركة سيمنس الألمانية وبالفعل انتهت المشكلة، وتم الإعلان عن تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من الغاز وهو أهم مكون فى عمل محطات الكهرباء حتى عادت المشكلة للظهور مرة أخرى نهاية العام الماضى بسبب تراجع إنتاج مصر من الغاز، ومع الحرب على غزة زادت حدة المشكلة ووصل قطع الكهرباء يوميًا إلى ساعتين.

مصر لديها خطة كبيرة وطموحة لإنتاج الكهرباء النظيفة خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ولا أدرى لماذا لم تسير الحكومة فى هذه الخطة بنفس حماس الدولة فى إنشاء محطات الكهرباء التقليدية؟.

نعم المشكلة أصبحت تؤرق الجميع ولكن لايجب أبدًا أن تظل طوال هذه الشهور ولا نجد من وزير الكهرباء إلا اعتذارًا لا يغنى ولا يسمن.

نحن فى فصل الصيف ويحسب للحكومة الإعلان عن تخفيض عدد ساعات الانقطاع من ساعتين إلى ساعة ولكن تبقى الأزمة مستمرة، والرهان على تعود الناس عليها لن يأتى بنتيجة سوى مزيد من الضجر المبرر.

الحكومة أعلنت عن أكبر محطة لتوليد الكهرباء من الرياح شرق محافظة سوهاج بمشاركة إماراتية

وهناك محطات كبيرة لتوليد الطاقة من الشمس، منها محطة باسوان ولكن كل ذلك لا يكفى حتى الآن لحل مشكلة تخفيف الأحمال.

[email protected]