رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

أساطير اليورو.. ليف ياشين الحارس الأسطوري

بوابة الوفد الإلكترونية

بدأ العد التنازلي على موعد انطلاق بطولة أمم أوروبا 2024، والتي من المقرر أن تستضيفها ألمانيا خلال الفترة من 14 يونيو وحتى 14 يوليو المقبل بمشاركة 24 منتخبًا.

وتشهد بطولة أمم أوروبا على مر تاريخيها العديد من النجوم والاساطير الذين كانوا ولا زالوا علامات فارقة في تاريخ كرة القدم العالمية، منهم الحارس الأسطوري ليف ياشين.

ليف ياشين هو الحارس الأعظم في تاريخ الكرة العالمية بل هو أسطورة حراس المرمى على مدار العصور .
أنتهت فترة طفولة ليف ياشين عام 1941 عندما دخل الأتحاد السوفيتي الحرب العالمية الثانية فارسل الى أحد المصانع الحربية في موسكو وشاءت الأقدار أن تكون هذه هي بدايته مع الكرة حيث لعب لفريق هذا المصنع حيث لفت اليه الأنظار وبالفعل أختطفه نادي دينامو موسكو لفريق الشباب به.

بداية ليف ياشين مع كرة القدم

كانت بداية ياشين مع فريق دينامو موسكو عام 1950 محبطة للغاية حيث دخل مرماه هدف لا يليق بحارس مرمى جيد في مباراة ودية عندما سدد حارس مرمى الفريق الأخر الكرة من مرماه لتسكن مرمى ياشين فلم يلعب سوى مباراتين فقط مع فريق دينامو موسكو في هذا الموسم ولم يظهر في أي مباراة للفريق الأول حتى عام 1953 لكنه ظل في نادي دينامو موسكو منتظرا الحصول على فرصة جديدة وهو ماحدث بل وكان ذلك بداية لأعظم حارس مرمى  .
كان عمر ليف ياشين 41 عاما عندما أعتزل لعب كرة القدم وخلال مسيرته الكروية أبهر الجميع فمن عام 1950 الى عام 1970 لعب ياشين 812 مباراة رسمية حافظ على نظافة شباكه في 207 مباراة منها وأحرز بطولتين للدوري في الأتحاد السوفيتي وبطولتين للكأس ولعب للمنتخب في 79 مباراة وأحرز الميدالية الذهبية للدورة الأوليمبية عام 1956 في ملبورن ولقب بطولة أمم أوربا عام 1960 وصعد مع المنتخب السوفيتي الى الدور نصف النهائي في كاس العالم عام 1966 بأنجلترا وهي البطولة التي حصل فيها على لقب أفضل حارس مرمى.

اجبار على الاعتزال 

عام 1962 كان عاما مأساويا في حياة ياشين حيث تربصت به الجماهير في الأتحاد السوفيتي ووسائل الأعلام وأعتبرته المسئول عن خروج الأتحاد السوفيتي من تصفيات كأس العالم بشيلي لذلك فقد قرر الأعتزال بشكل نهائي .
في عام 1963 عاد ياشين من قرار أعتزاله ليثبت للجميع خطأ أعتقاداتهم حيث كان هذا العام من افضل الأعوام له في الملاعب حيث أستقبلت شباكه ستة أهداف فقط في 27 مباراة في الدوري وهو رقم قياسي مازال صامدا حتى الأن .
ولم يكن هذا في الدوري فقط بل مع المنتخب السوفيتي قدم ياشين عرضا رائعا أمام منتخب أيطاليا في قلب العاصمة روما في تصفيات كأس الأمم الأوربية وأنقذ ركلة جزاء من كابتن منتخب أيطاليا ساندرو ماتزولا ليحصل في هذا العام على لقب أفضل لاعب في القارة الأوربية وهي المرة الوحيدة التي ذهب فيها هذا اللقب الى حارس مرمى.

نجوم الكرة العالمية تشارك في مباراة اعتزاله

لعب ياشين آخر مبارياته في 27 مايو عام 1971 أمام 100 ألف متفرج في ملعب لوجيني بالعاصمة موسكو في مباراة أعتزاله التي شارك فيها أغلب نجوم العالم في ذلك الوقت مثل جيرد موللر وبوبي تشارلتون و فاكيتي و ولوبانسكي البولندي وهيريستو بونيوف البلغاري .
منذ كأس العالم 1994 يقوم الأتحاد الدولي الفيفا بمنح جائزة بأسم ليف ياشين لأفضل حارس مرمى في كأس العالم تكريما للحارس الكبير الذي مازال هو الحارس الأفضل في نظر الكثيرين .