رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

أول تعليق من عباس أبو الحسن عن حادث دهسه سيدتين

عباس أبو الحسن
عباس أبو الحسن

أعرب الفنان عباس أبو الحسن، عن أسفه وحزنه الشديد بسبب حادث دهسه سيدتين على محور أكتوبر، مؤكدًا أنه سيتكفل بكامل تكلفة علاجهما حتى تماثلهما للشفاء وفيما بعد ذلك.

ونشر عباس أبو الحسن، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: أشك أني سأستطيع تجاوز العبء النفسي والحزن العميق لما حدث للسيدتين، أما المسؤولية المعنوية والإنسانية والأخلاقية فضميري يحتم علي أن أعتني وأرعى هاتين السيدتين إلى ما شاء الله، كما أتضرع إلى الجميع بالدعاء إلى الله أن يثبتهما على الحياة.


أما عن تفاصيل الحادث، فروى عباس أبو الحسن: في حوالي الساعة الثالثة والنصف- عصرا - وهو توقيت ازدحام والذي من شأنه أن يبطئ سرعة قافلة السيارات من حولي - وأثناء قيادتي لسيارتي في الحارة الثانية من اليسار، على طريق زايد امتداد محور 26 يوليو السريع ذو الـ 6 حارات، قادما من ميدان چهينة في اتجاه طريق مصر اسكندرية الصحراوي، عائدا إلى منزلي وعلى يساري بالاتجاه المقابل يقع أركان بلازا، وبينما كانت السيارة في الحارة الأولى على اليسار والملاصقة لي تسبقني بمسافة نصف سيارة.

تفاصيل حادث عباس أبو الحسن

واستكمل عباس أبو الحسن: فقد حجب رؤيتي تماما لما هو أمامها مباشرة، فإذ بي وفي بغتة من حيث لا أرى، تقفز سيدتان من أمام السيارة التي على يساري ليصبحا وفي لمح البصر أمام سيارتي تماما - ما جعل إمكانية لمحهما قبل تلك اللحظة مستحيلا تماما، كون السيارة الأولى على يساري كانت تحجب رؤيتهما تماما عني، وتقفز السيدتان ركضا سعيا لاقتناص فرصة لعبور الطريق من نقطة ليس بها عبور مشاة أو حتى مطب اصطناعي لتهدئة السرعة - وقد اتضح لي لاحقا أن تلك السيدتين المترجلين قد عبرتا الاتجاه المعاكس من ناحية أركان بلازا، ثم اندفعتا هرعا من الرصيف الفاصل بين الاتجاهين لعبور نهر الطريق السريع الذي كنت عليه للوصول إلى الضفة، حين كادت السيارة التي تسبقني على يساري أن تصدمهما، فما كان منهما سبيلا إلى النجاة إلى أن تقفزا إلى الأمام تفاديا لها، فأصبحا في حارتي ومن القرب من مقدمة سيارتي.

وأوضح عباس أبو الحسن، أنه لم يتهرب من موقع الحادث وعلى الفور ترجل من سيارته لمساعدة السيدتين حتى أصيب في قدمه، قائلًا: لم تسعفني الفرامل في كبح زمام مركبتي، فاصطدمت بهما، توقفت في الحال، وطرت خارج السيارة لإنقاذهما، وبمساعدة المارة دفعنا سيارتي بكل ما أوتينا من قوة ونجحنا في قلبها على جانبها، وكان ثقل السيارة مهولا، إلا أنني استقتلت أنا والمارة ونجحنا، وأخرجنا السيدة من أسفل السيارة، واستنجدنا بالإسعاف وحضر ونقل المصابتين إلى مستشفى زايد التخصصي الحكومي، ونتيجة لحمل السيارة يفوق قدرات جسدي، فقد تمزق وتر أكيلس في الحال وسقطت أرضًا وعجزت عن السير.