رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

(فى المضمون )

أرى أن يتم دمج وزارتى البترول والكهرباء فى وزارة واحدة بوزير واحد ونائبين إحداهما نائبا لوزير الطاقة لشئون الكهرباء والآخر للبترول وعندى أسباب كثيرة لذلك

أولآ أزمة انقطاع التيار الكهربائى أظهرت أن الوزارتين تعملان كجزر منعزلة تمامآ، وأن غياب أى تنسيق فى بداية الأزمة خاصة فى مسألة نقص إمدادات الغاز لمحطات توليد الكهرباء يؤكد أن الطاقة ملف واحد ويجب أن يكون برأس واحدة وجناحين للعمل فى تكامل كبير.

ثانيآ وهذا هو الأهم أنه لم تعد هناك فروقا بين الطاقة المولدة للكهرباء والطاقة المتجددة وبين الغاز والبترول كلاهما شىء واحد اسمه الطاقة.

من المهم فى هذا التوقيت الذى يتجه فيه العالم كله إلى الطاقة النظيفة المتجددة، ومصر تخطو خطوات كبيرة فى هذا الاتجاه أن يكون لدينا وزارة كبيرة موحدة تتعامل مع هذا الملف بحرفية وتناغم.

ليس مهما من يكون وزيرا للطاقة ومن النائبين من بين وزير البترول طارق الملا ووزير الكهرباء محمد شاكر كلا الوزيران نعرف قدراتهما ومكانتهمها داخل مجلس الوزراء.. وأيضاً نعرف أنهما مستمران منذ فترة طويلة ولم يعد لديهما مايقدمانه فى الوزارة الجديدة التى نطرح فكرتها هنا، وننتظر ما سيسفر عنه التغير الوزارى القريب.

ملف الطاقة المتجددة على وجه الخصوص هو مستقبل مصر كما أشرت هنا فى عمود الأمس، ويجب أن تكرس الدولة المصرية جهودها للمضى قدما فى هذا الملف على وجه الخصوص لأنه بالتأكيد سيكون قيمة مضافة للدولة المصرية وسعيها نحو التحديث وامتلاك أدوات المستقبل.

وكما قلنا فإن وزارة واحدة يوحد الجهود ويعيد التنسيق، ويسهل على المستثمرين الأجانب والعرب الكثير من الخطوات فى وضع استثماراتهم بشكل يضمن توفر الطاقة دائمآ مما يعطى الثقة.

الهيدروجين الاخضر مثلآ هو الأهم فى مجال الطاقة الحديثة النظيفة ولايمكن التعامل فى استخراجه إلا من خلال الوزارتين، فلماذا نهدر الجهد بعيدا عن جهة واحدة هى التى تتعامل مع هذا الملف وغيره من الملفات؟.. ليس هناك بترول ولا غاز ولا كهرباء.. الأن كل تلك المسميات تجمعها كلمة واحدة هى الطاقة ويجب أن تكون لها وزارة واحدة أيضاً.

[email protected]