رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوقاف الفيوم تنظم ندوة بعنوان "دروس من تحويل القبلة"

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

 عقدت أوقاف الفيوم برئاسة الدكتور محمود الشيمي وكيل الوزارة، ندوة بعنوان: "دروس من تحويل القبلة" وذلك بمسجد الشيخ علي بقرية السيليين، التابع لإدارة أوقاف فيديمين.  

 يأتي هذا في إطار دور وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف الفيوم العلمي والدعوي والتثقيفي، وضمن جهودها في نشر الفكر الوسطي المستنير والتصدي للفكر المنحرف.   

  جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف وبحضور الدكتور محمود الشيمي مدير مديرية أوقاف الفيوم، وفضيلة الشيخ طه علي مسئول المساجد الحكومية بالمديرية محاضرا، وفضيلة الشيخ محمد حسن مدير الإدارة محاضرا، وفضيلة الشيخ محمود رمضان إمام المسجد، ونخبة من الأئمة والعلماء المميزين.   

العلماء: العبرة من تحويل القبلة هو الامتثال لأوامر الله عز وجل 

   وخلال اللقاء أشار العلماء إلى أن العبرة من تحويل القبلة وغيرها إنما هي بحسن الامتثال لأوامر لله عز وجل، أن يجدك حيث أمرك، وألا يجدك حيث نهاك، وأن تكون دائما عند مراده سبحانه.  واستطرد العلماء وقالوا: أما الدرس الأعظم الذي نستفيده من دروس تحويل القبلة هو التحول من الشر إلى الخير، والتحول من الأنانية إلى الإيثار، ومن الشح والبخل إلى الكرم والسخاء، ومن التعلق بالدنيا إلى الاستعداد للآخرة، ومن الحقد والحسد إلى حب الخير للناس، ومن الجهل إلى العلم، ومن السخط إلى الرضا، ومن الجزع إلى الصبر، ومن اليأس إلى الأمل، ومن الظلمات إلى النور، ومن هجر القرآن إلى المداومة على تلاوته وفهمه وامتثال أوامره ونواهيه، ومن الفحش إلى عفة اليد والنفس واللسان، ومن السباب والفسوق إلى الكلم الطيب، ومن أذى الجار إلى إكرامه، ومن سيء الأخلاق إلى مكارمها ومحاسنها، ومن كل ما يغضب الله (عز وجل) إلى كل ما يرضيه (سبحانه) ويحقق لنا السعادة في الدنيا والآخرة. 

  وأوضح العلماء إلى أن الشرع الحكيم تحدث عن فضائل شهر شعبان  فذكر ما روي عن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ، بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" (رواه الإمام أحمد والنسائي)،فالناس يغفلون عنه وعن فضله ومكانته عند الله "عز وجل"، فهو بين شهرين عظيمين، شهر رجب وهو من الأشهر الحرم، وشهر رمضان وصيامه أحد أركان الإسلام، ثم بيَّن لنا النبي "صلى الله عليه وسلم" عن حدث عظيم يحدث طوال هذا الشهر يوضح مكانة هذا الشهر؛ وهو أن أعمال العباد ترفع إلى الله "عز وجل" فيه.