رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

فى الحومة

- المجتمعات والدول لا تتطور ولا تنهض بدون مشروع قومى يلتف حوله الجميع؛ الحكومة والمواطنون والشركات والهيئات يدركون أهميته ويعملون على نجاحه بإرادة راسخة وإيمان حقيقى، وبالنظر إلى الاعتماد على المنتج المحلى باعتباره ضرورة هامة ارتآها الناس للخروج من المأزق الاقتصادى ولنا فى تجارب الدول أمثلة مدهشة فالصين مرت بتجربة طويلة منذ تأسيس الصين الشعبية 1949 فى الاعتماد على المنتج المحلى ونجحت بشكل كبير وأصبحت ثانى أكبر اقتصاد فى العالم بل أصبحت مصنع العالم.

- وكذا اليابان مع نهاية الحرب العالمية الثانية اعتمدت على بناء اقتصادها الداخلى وتطوير صناعتها المحلية وأصبحت رقمًا فى الصناعة الدولية وألمانيا كذلك اتخذت نفس الطريق بتطوير الصناعات المحلية ونجحت نجاحًا باهرًا ومن هذه التجارب أقامت الإمارات حملة صنع فى الإمارات فى 2011 وزاد نسبة المستهلكين للمنتج المحلى من 30 إلى 50% وحملة صنع فى تركيا فى 2013 وارتفع معدل استهلاك المنتج المحلى من 20% إلى 40% وكل تلك التجارب ساهمت فى زيادة الناتج المحلى الإجمالى وخلق فرص عمل والحد من البطالة ورفع مستوى المعيشة وتعزيز الأمن القومى ولا شك أن هذه التجارب نجحت بسبب المشاركة الشعبية الواسعة ونشر الوعى بأهمية الاعتماد على المنتج المحلى وتعريف المواطنين بجودة المنتجات، ومن هنا فإننا نؤكد على ضرورة أن تكون حملة صنع فى مصر هى حملة كل المصريين بالتزام تام نابع من إرادة حقيقية بأن الطريق إلى نهضة الوطن وتجاوز مشكلاتنا الاقتصادية وخلق فرص عمل هو تشجيع المنتج المصرى وتكاتف كل الجهود من كافة الأفراد والمؤسسات لزيادة الوعى المجتمعى بتلك الحملة وتعريف المواطنين بأهمية شراء المنتجات الوطنية ومن هنا نطلب من كل مواطن أن يضع بصمته فى حملة (صنع فى مصر).