رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

فى الحومة

كتبت صفحات التاريخ بأحرف من نور عن قصص وحكايات أبطال أكتوبر صناع المجد وأن كانت هناك قصص كثيرة لم تسرد عن هؤلاء الأبطال فالملحمة كبيرة والنصر مبين وشارك فيه كل المصريين بل والعرب إلا إننا اليوم فى تلك الذكرى العطرة نقف تحية إجلال وتقدير لقائد عظيم عبقرى واستثنائى وشجاع ويملك رؤية شمولية وسيظل الكتاب والمفكرون ينظرون بعين الإعجاب والإبهار لعبقرية هذا الزعيم، فلقد قرر السادات أن يطرد الخبراء الروس الذين صاروا عبئًا على الدولة المصرية وأدرك أن الاتحاد السوفيتى سوف يتفكك وكأنه يقرأ من كتاب مفتوح لمستقبل قد كان وأن أمريكا تملك 99% من أوراق اللعبة وقرار طرد الخبراء أفاد فى استقلالية المؤسسة العسكرية فى إدارة ملفاتها وتيقن السادات أن حالة اللاحرب واللاسلم يجب أن تنتهى فقام بتأمين الحدود وتدريب الجيش على أحدث الأسلحة والمعدات وإعادة بناء القوات الجوية وقوات الدفاع الجوى، وتتبلور عبقرية السادات فى الخداع الاستراتيجى بشأن موعد الحرب التى فاجأت إسرائيل والعالم أجمع واتخذ قراره التاريخى والشجاع مؤمنًا بالنصر حيث قال إننا نقاتل من أجل أراضينا ونحن على يقين بالنصر، وكان العبور العظيم الذى غير وجه المنطقة العربية والذى أعاد لمصر مكانتها الدولية واستعادة مصر كامل أراضيها بفضل عزيمة الأبطال وقائدهم العظيم السادات الذى قال عنه كيسنجر «قائد عظيم ورجل شجاع» وقال كارتر: «رجل سلام ورجل حكمة» وقال الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون «رجل رائع وقائد رائع» والحديث عن السادات وعبقريته وزعامته ورؤيته المستقبلية يحتاج كتب ومجلدات. إنه البطل صاحب قرار الحرب والسلام عاش بيننا وسيظل رمزًا ونورًا وزعيمًا وملهمًا وداهية وعبقريًا و«للحديث بقية».