القلعة البيضاء تحت الحصار المالي.. كيف تواجه الإدارة الجديدة التحديات؟
بين الديون والقيد.. الزمالك في سباق مع الزمن لاستعادة الاستقرار
ينتظر مجلس إدارة نادي الزمالك المنتخب ملفات ساخنة في الأيام المقبلة، أبرزها الديون الضخمة المتراكمة على النادي وتجديد عقدي الثنائي أحمد فتوح وزيزو.
ويعيش الزمالك في الأونة الأخيرة أزمة مالية عصيبة بسبب الديون الضخمة المتراكمة على النادي والتي أدت لإيقاف القيد لعدم دفع مستحقات مالية لأندية ولاعبين قدامي فضلا عن عدم القدرة على حسم ملف الثنائي فتوح وزيزو.
وتقدر ديون الزمالك المالية بما يزيد عن مليار ونصف المليار جنيه بحسب تصريح سابق لرئيس النادي الحالي، حسين لبيب وهي مديونيات لمصلحة الضرائب والكهرباء ومستحقات عقود لاعبين قدامي وأندية أخرى واستحقاقات أخرى.
وتعد أزمة المديونيات أخطر ملف يواجه المجلس الحالي لذا ستكون على رأس أولوياته في المرحلة المقبلة لوضع الزمالك على الطريق الصحيح وحل أزمة القيد وإرساء الاستقرار في أرجاء القلعة البيضاء للعودة مرة أخرى إلى منصات التتويج بمختلف الألعاب، وخاصة فريق كرة القدم الذي يشغل اهتمام أغلب جماهير النادي، والذي يعاني من إيقاف القيد منعته من تدعيم صفوفه في الصيف الماضي بسبب مستحقات مالية لنادي سبورتنج لشبونة البرتغالي تعود لعام 2014.
وكان حسين لبيب أكد في وقت سابق أن مجلسه المنتخب لديه خطة متكاملة لحل أزمة مديونيات الزمالك المتراكمة على مدار أكثر من عقدين من الزمان.
وانتخب أعضاء الجمعية العمومية بنادي الزمالك، القائمة الموحدة برئاسة حسين لبيب والتي تضم كل من هشام نصر نائبًا للرئيس وحسام المندوه أمينا للصندوق وعضوية كل من أحمد سليمان وعمرو أدهم ومحمد طارق و هاني شكري وهاني برزي وحسين السيد، بجانب 3 أعضاء على مقاعد تحت السن وهم نيرة الأحمر ورامي نصوحي وأحمد خالد سعيد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض