حملة نظافة ترفع 300 طن من قرية "بني غالب" بأسيوط
في إطار اهتمام الدولة بالحفاظ على البيئة، وتزامنًا مع اليوم العالمي للنظافة، وتحت رعاية اللواء عصام سعد، محافظ أسيوط، وبتوجيهات رئيس مركز ومدينة أسيوط، المهندس حسني درويش، وتعليمات المهندس شنودة موسى، نائب رئيس المركز.
قامت الوحدة المحلية لقرية إسكندرية التحرير بالتعاون مع شركة أسمنت أسيوط بحملتها "قريتي هي بيتي". وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للنظافة في قرية "بني غالب"، بهدف رفع مستوى النظافة ونشر الوعي لدى أهل القرية والتأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة التي نعيش فيها، بالإضافة إلى تعريفهم بمنظومة وأهمية جمع المخلفات والتخلص منها بالشكل الأمثل. وتم تنظيم حملة لرفع وإزالة المخلفات ورفع المقالب والقمامة من طرق وشوارع القرية بالتعاون مع مشروع النظافة بجمعية تنمية المجتمع بمنقباد وشركة الأسمنت، وذلك على اتساق مع ما تقوم به شركة "أسمنت أسيوط" بشكل دوري في مشروع إعادة تدوير المخلفات بقرية منقباد بأسيوط، وذلك بهدف تحسين مظهر القرية وتوفير بيئة صحية وآمنة لسكانها.
حيث تم رفع أكثر من ٣٠٠ طن من قرية "بني غالب" والمناطق المجاورة لها، بهدف الوصول إلى أسيوط بلا مخلفات والحفاظ على البيئة في أرجاء المحافظة وصحة أهلها.. جدير بالذكر أن مشروع إعادة تدوير المخلفات بقرية منقباد، الذي ترعاه سيمكس بالتعاون مع جمعية تنمية المجتمع بمنقباد، يقوم على جمع المخلفات من أكثر من ٥۰۰۰ مشترك يوميًا من المنازل، والتي يتم نقلها إلى مصنع سيمكس لإعادة التدوير. يوفر هذا المشروع أكثر من ٥٥ فرصة عمل بشكل دائم، ويقوم فريق العمل بجمع قرابة ٢٢ طنًا من المخلفات يوميًا من قرية منقباد والقرى المجاورة على مدار السنة.
تضمنت الحملة عدة أنشطة منها تنظيف الشوارع والأزقة، ورفع القمامة والمخلفات المتراكمة، وتنظيف المقالب، بالإضافة إلى توعية الأهالي بأهمية الحفاظ على النظافة والتخلص الصحيح من النفايات. تم توزيع مطويات ومنشورات توعوية في المناطق المختلفة من القرية لتسليط الضوء على أهمية النظافة وتوضيح الأساليب الصحيحة للتخلص من النفايات.
شارك العديد من الأهالي بنشاط في الحملة، حيث قاموا بتنظيف وتنظيم محيط منازلهم والمناطق العامة بالقرية. كان للشركة المشاركة في الحملة دور فعّال حيث قدمت الدعم المادي والمعنوي وكذلك توفير المعدات والأدوات اللازمة لتنفيذ أعمال النظافة. هذا التعاون المشترك يعكس الروابط الوثيقة بين المؤسسات المحلية والشركات الخاصة في العمل المشترك من أجل تطوير وتحسين المجتمع.
بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم ورش عمل توعوية وتدريبية، حيث تم توجيه الأهالي حول أهمية فصل النفايات المنزلية وتدويرها للحفاظ على البيئة. تم تنظيم جلسات حوارية للتعريف بمفهوم الاستدامة وأهميتها في حياة الفرد والمجتمع. تضمنت الجلسات الحوارية أيضًا مناقشة التحديات التي تواجه القرية في مجال النظافة واقتراح الحلول المناسبة.
تم استقبال الحملة بتفاعل إيجابي من الأهالي، حيث تجاوبوا بشكل كبير وأظهروا اهتمامًا كبيرًا بتحسين مظهر قريتهم واعتبروا المشاركة في الحملة فرصة للمساهمة في بناء مجتمع نظيف ومستدام.
تعتبر مثل هذه الحملات البيئية والنظافة العامة فرصة لتجمع سكان القرية وتعزز التآزر الاجتماعي والانتماء للمكان، كما تساهم في توفير بيئة صحية للسكان وتحسين جودة الحياة في القرية. وتذهب النتائج الملموسة لهذه الحملات إلى حد كبير في تحقيق هذه الأهداف، وتبقى العمل المستمر والتوعية المستمرة ضرورية للحفاظ على النظافة والصحة العامة في المجتمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض