تمبكتي يثير العاصفة.. انتقال جديد من الشباب إلى الهلال يشعل الجماهير
مسلسل انتقالات النجوم مستمر.. تمبكتي ينضم لكتيبة الهلال
دوّن نادي الهلال السعودي فصلاً جديدًا في كتاب هيمنته على سوق الانتقالات، معلنًا عن صفقة من العيار الثقيل باغتت الجميع، بالحصول على خدمات النجم الصاعد حسان تمبكتي، قادما من قلعة الليوث.
انتقال تمبكتي إلى الزعيم السعودي أحدث هزة كبيرة في أركان الوسط الرياضي، وأشعل النار في قلوب جماهير "الليوث"، لاسيما وأنها أعادت إلى الأذهان ذكريات الماضي.
تمبكتي، كان اسمه يتردد في أروقة الأندية الكبرى، لكن الهلال، كعادته، حسم الأمر في اللحظات الأخيرة، كمن يخطف اللقب في الثواني القاتلة من المباراة.
هذا الانتقال تحوّل إلى شرارة أشعلت غضب جماهير الشباب، التي خرجت إلى الشوارع، تتجمهر أمام مقر النادي، تصرخ بصوت واحد: "كفى"، مطالبة برحيل الإدارة التي بدت عاجزة عن وقف نزيف النجوم إلى جارهم اللدود، فانتقال الموهبة الصاعدة جاء استكمالات لسلسلة انتقالات مدوية في السابق من قلعة الليوث إلى الزعيم خلال السنوات الأخيرة.
في صيف 2012، أطلق الهلال رصاصة البداية بضم عبدالله عطيف، اللاعب الذي كان بمثابة كنز ثمين للشباب، في صفقة أثارت ضجة لم تهدأ بسهولة.
لم يكتفِ "الزعيم" بذلك، بل أحضر الحارس إبراهيم زايد على سبيل الإعارة في نفس العام، ثم أتبعه بصفقة عالمية في شتاء 2013، حين ارتدى المدافع الكوري الجنوبي كواك تاي القميص الأزرق، ليضيف لمسة دولية إلى هذا العرض المثير.
وبينما كانت الجماهير لا تزال تترقب، عاد الهلال في 2014 بضربة قوية أخرى، حين خطف ناصر الشمراني، الملقب بـ"الزلزال"، في صفقة جعلت الأرض تهتز تحت أقدام منافسيه.
الشمراني، بأهدافه الحاسمة وشخصيته القوية، كان رمزًا للشباب، لكن الهلال لم يبالِ، فهو لا يعرف المستحيل عندما يتعلق الأمر بجمع النجوم.
هدأت الأمور نسبيًا لأربع سنوات، كأن "الزعيم" يأخذ استراحة محارب، قبل أن يعود في 2018 ليضم هتان باهبري، الجناح السريع الذي أضاف المزيد من الإبداع لتشكيلة الفريق.
ولم يتوقف الأمر هنا، ففي صيف 2021، أحضر الهلال المهاجم النيجيري أوديون إيجالو، الذي كان يتألق بقميص الشباب كنجم لا يقاوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض