رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إطلالة

حالة غريبة من العنف الأسرى انتشرت خلال السنوات الماضية وتزداد كل يوم عن ذى قبل. ومن الملاحظ أن هذه الظاهرة ترتفع بين الطبقات المتوسطة وتكون أكثر انتشارا بين الطبقات الفقيرة.

والعنف الأسرى يكون إما عنف الزوج ضد زوجته، أو عنف الزوجة ضد زوجها، أو عنف أحد الوالدين أو كليهما تجاه الأولاد، أو عنف الأولاد تجاه والديهم.

وهناك أشكال عديدة للعنف تشمل الاعتداء الجسدي، أو النفسي، أو الجنسي، أو التهديد، أو الإهمال، أو سلب الحقوق من أصحابها.

فى الحقيقة فإن هذه القضية من أخطر وأهم قضايا المجتمع التى لابد من تسليط الضوء عليها، والإسراع بإيجاد حلول لها قبل أن تتفشى أكثر من ذلك، ونحن نقف مكتوفى الأيدى نشاهد كل يوم أكثر من جريمة ولا نستطيع القضاء على هذا الفيروس الذى أصاب العديد من فئات المجتمع.

نتحدث اليوم عن عنف الزوجة ضد زوجها والذى يصل فى نهاية المطاف فى بعض الأحيان إلى القتل. هناك العديد من السيدات اللاتى يمتلكن قلبا غليظا لا يتناسب مع أنوثتهن أو إنسانيتهن، وتكون هذه السيدة متسلطة ولا تسمع إلا صوتها فقط، ولا تحب إلا نفسها. تفرض هذه الزوجة سيطرتها على المنزل بأكمله سواء زوجًا أو أبناء، يذوق هؤلاء الضحايا أشكالًا وألوانًا من التعذيب والإهانة على يد هذه المرأة الجبروت. وكثيرا ما يصمت الزوج أمام هذا الابتلاء من أجل أطفاله أو خوفا مما يقع عليه من مصائب تحت مسمى حقوقها فى حالة الانفصال، وللأسف فإن هذه النوعية من السيدات إذا تملكت زمام الأمر أصبح قلبها كالحجارة أو أشد قسوة.

وهناك نوع من زوجات قد تقع الواحدة منهن فى حالة عشق مع شخص غير زوجها، وتقيم معه علاقة آثمة بعدها يصل الحب بينهما إلى التفكير فى كيفية التخلص من الزوج حتى يتمكنا من الزواج ويروق لهما الحال، وتكون النتيجة هى قتل الزوج، وفى بعض الأحيان يكون الزوج والأبناء. وتكون النهاية الوصول إلى حبل المشنقة وليس المأذون، ويكون الضحايا هم الأبناء لأنهم فى هذه الحالة يكونون فقدوا أباهم وأمهم.

والغريب هنا هو التفكير العقيم لهذه الزوجة الخائنة فبدلا من سفك الدماء لماذا لا ترحلين دون أن تؤذى هذا البيت؟! فقد شرع لك القانون أن ترفعى دعوى خلع إذا كان هناك استحالة البقاء مع الزوج، سواء لأنك كرهت الزوج أو لأى سبب آخر، فلماذا يكون الدم هو قرارك؟ فالأفضل أن تخلعى.

«وللحديث بقية».