حقوق الزوجين وواجباتهما في الإسلام
أوجب الإسلام حقوقاً للزوج على زوجته وحقوقاً للزوجة على زوجها، ومن الحقوق الواجبة ما هو مشترك بين الزوجين.
يتحقّقُ في الأسرة الوئامُ وتتوفّرُ السّعادةُ إذا ما عَرف كلُّ طرفٍ فيها حقوقهُ وواجباته، وأبدى استعداداً في تحقيق التّآلف من خلال التزامه بدوره الإيجابيّ السّليم، وتحمّل دورهُ ومسؤوليّته تجاه الآخر، فتتوفَّرُ بذلك سعادةُ الزّوجيّة، وتكتملُ فيهمُ المودَّةُ وتغمُرُهم رحمةُ التَّشارُك والمحبّة، ولِكلا الزّوجين حقوقٌ يُؤدّيها شريكُه بأفضل ما يُمكن؛ لاستمرار النّهج السّليم في المُعاشرة الطيّبة.
ومن حُقوق الزّوج على زوجته ما يأتي:
-حفظُهُ في ماله ونفسها وهذا الحقُّ من صلاح المرأة وحسن دينها وخُلُقها، وفيه وصفٌ رقيقٌ في آيات القرآن الكريم إذ يقول الله -تعالى-: (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ)، وفي الآية إشارةٌ لحقّ الزوج على زوجته في الطّاعة وحفظ نفسها وماله حال غيابه، ويدلُّ التزامُها بذلك الحقّ؛ على استقامتها وخيرها وديمومة طاعتها، ويترتَّب على ذلك عونُ الله لها وتوفيقه وحفظها من المعاصي والآثام؛ لما ظهر من حُسن مُعاشرتها وصفاء نيّتها واستقامتها.
- الخدمة والقنوت وخدمة الرّجل في منزله من صور طاعة الزّوجة وقنوتها، وقنوتُها يكونُ بحبس نفسها على غيره مطلقاً، فلا يُشغَلُ قلبُها وعقلُها ووقتها بغيره، وتفانيها في كسب رضاه فيما أحلّ الله وأوجب، وأن يكون زوجُها أهمُّ ما يشغلها وأوّله، وفيما بعدهُ أهلها بعد إذنه، وفي ذلك أنّها موقوفةٌ عليه وحده، وهي بذلك قانتةٌ صالحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض