رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

الحكومة تكشف سبب عدم انتهاء قطع الكهرباء منتصف الأسبوع (فيديو)

الكهرباء
الكهرباء

 كشف السفير نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، تطورات أزمة انقطاع الكهرباء، التي تشهدها البلاد بالتزامن مع موجة حارة شديدة تضرب أنحاء الجمهورية.

 وقال سعد، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "يحدث في مصر"، المذاع على قناة "mbc masr"، أمس الخميس، إن سبب تغيير خطة تخفيف الأحمال التي كان من المقرر إنهاؤها منتصف الأسبوع الحالي، يرجع إلى استمرار الموجة الحارة.

وأوضح: "رئيس الوزراء قال تخفيف الأحمال هينتهي منتصف الأسبوع بناءً على توقعات الأرصاد الجوية التي قالت إن الموجة الحارة ستنكسر منتصف الأسبوع، ولكنها استمرت ومن ثم اختلفت التوقعات وكان لزامًا على الحكومة إطلاع الشعب على المستجدات".

 وأضاف، أن الموجة الحارة السبب في تخفيف الأحمال الكهربائية وانقطاع التيار، متابعًا: "الموجة اللي شفناها دي محصلتش قبل كده إلا لمدة 3 أيام فقط متفرقة، وإحنا دلوقتي بقالنا 11 يومًا متواصلين في موجة حارة".

 وأشار إلى أن درجات الحرارة  تخطت معدلات الموجة الحارة القصيرة التي شهدتها البلاد العام الماضي، متابعًا: "شهدنا زيادة مرعبة في استهلاك الغاز والمازوت".

تصريحات مصطفى مدبولي:

 في سياق متصل قال رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، إن مشكلة الكهرباء بدأت اعتبارًا من يوم 17 يوليو الجاري، مع الارتفاع الشديد للغاية في درجات الحرارة، الذي واجهته مصر والعديد من بلدان العالم، كظاهرة غير مسبوقة، لافتًا إلى أنه منذ دقائق قليلة جدًا أدلى  أنطونيو جوتيرش، أمين عام منظمة الأمم المتحدة، بتصريح مهم، قال فيه: "إن شهر يوليو الجاري هو الأكثر سخونة على الإطلاق.. وأننا دخلنا عصر الغليان العالمي.. وأن تغير المناخ أمر مُرعب، وما يحدث هو مجرد البداية". 

 واعتبر مدبولي أن هذه التصريحات ببساطة شديدة تلخص الأزمة المفاجئة التي تواجهها دول العالم خلال الأيام العشرة الماضية، مؤكدًا حرصه اليوم على الرد على العديد من النقاط التي يتابعها بشكل يومي، والمثارة في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول التنسيق الذي يتم بين الوزارات لحل هذا الموضوع، والتدابير المتخذة لإدارة الأزمة.

 وأكد رئيس الوزراء أن هناك تنسيقاً كاملاً بشكل يومي بين وزارتي الكهرباء والطاقة المتجددة، ووزارة البترول والثروة المعدنية فيما يخص تشغيل محطات الكهرباء، موضحًا أن محطات الكهرباء في مصر، تعتمد في تشغيلها بشكل رئيسي على الوقود الاحفوري، وهو مزيج بين الغاز الطبيعي والمازوت الذي نستخدمه لتشغيل الجزء الأكبر من محطاتنا، إلى جانب الطاقة الجديدة والمتجددة والتي ترتبط بالسد العالي ومشروعات الطاقة المتجددة من الشمس والرياح التي تتوسع الدولة المصرية في تنفيذها.

 ولفت مدبولي إلى أننا حتى هذه اللحظة نعتمد بشكل رئيسي وبنسبة 85% على الوقود الأحفوري في تشغيل محطات الكهرباء، مشيرًا إلى أننا نعلم حجم المطلوب توفيره من الغاز الطبيعي والمازوت على مدار العام لتشغيل محطات انتاج الكهرباء، وأقصى استهلاك منهما، موضحًا أنه طبقا للتقديرات وما نستهلكه خلال السنوات الماضية، نحتاج في وقت الذروة، الذي يصل فيه إنتاج الكهرباء إلى نحو 34 جيجاوات إلى 129 مليون متر مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي والمازوت.