رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جامعة الإسكندرية الآن أصبحت فى مصاف الجامعات العالمية حيث بلغ تصنيفها مستويات عالية بالمقارنة بالجامعات الأخرى. وأصبح خريجو الجامعة مميزين نظرًا للشهادات العالمية التى يحصلون عليها من مختلف بلدان أوروبا وأمريكا حسب الاتفاقيات المبرمة بين جامعة الإسكندرية والجامعات العالمية ومعها يحصل الطالب على شهادتين واحدة من الإسكندرية والأخرى من الجامعة التى استكمل الطالب فيها تعليمه.

والحق أقول بأن هذه البرامج بدأت فى عهد الدكتور عصام الكردى رئيس الجامعة السابق والذى يتولى الآن رئاسة جامعة العلمين، وكان وقتها الدكتور عبدالعزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية عميدًا لكلية الهندسة ثم نائبًا لرئيس الجامعة، وكانت هذه الاتفاقيات محدودة فى عهد الكردى ولكن قنصوة توسع فيها وأبرم إتفاقيات كثيرة مع الجامعات العالمية فى أمريكا وانجلترا والصين بصفة خاصة وباقى دول أوروبا وأخيرًا رومانيا وبعض دول آسيا مع فتح للجامعة ببعض الدول خاصة أفريقيا وأخيرًا عودة فتح فروع جامعة بيروت مرة أخرى بالإسكندرية وكذلك فى لبنان، وعودة العلاقات بين الجامعتين بعد انقطاع دام أكثر من 12 عامًا دعمًا لزيادة العلاقات المصرية اللبنانية ودعمًا للأسباب التى من أجلها أنشأ الرئيس جمال عبدالناصر اتفاقية جامعتى الإسكندرية وبيروت.

وقد قام مسئولو جامعة بيروت بزيارة د. قنصوة لإقناعه بعودة الجامعة للإسكندرية الأم مرة أخرى بضوابط وشروط مصرية كما كانت سابقًا، ورد الدكتور قنصوة الزيارة لبيروت، وأصبحت الجامعة واقعًا تبدأ الدراسة بها أوائل العام الدراسى القادم.

الجدير بالذكر أن أكثر من 80 جامعة عالمية الآن تعترف بشهادة جامعة الإسكندرية بفضل جهود دكتور قنصوة وتوغله مع جامعات العالم بما يعود على خريجى الإسكندرية بالنفع.

وآخر هذه الإتفاقيات خلال الأسبوعين الماضيين بين جامعة «تيانجين» الصينية خاصة فى مجال الهندسة والتكنولوجيا، وجامعة «شنغهاي» للدراسات العليا وجامعتى «مانشستر» و»ساوت هامبتون» بالمملكة المتحدة وجامعة «لويفيل» الأمريكية وجامعة «كورسيكا» الفرنسية ومؤسسة «أوريزون سوليد اريتيه» الفرنسية، وأيضًا لتشغيل معمل التصنيع الرقمى بكلية الهندسة لخدمة المبتكرين.

أما بالنسبة للبحث فقد شهدت الجامعة أعلى مستوى متميز فى هذا المجال بفضل جهود الدكتور أشرف الغندور نائب رئيس الجامعة بإصرار من د. قنصوة حيث حصدت الجامعة مراكز عالمية، وتم افتتاح مراكز للنشر العلمى المتميز عالمية ودعمًا للباحثين.

الجدير بالذكر أن الجامعة شهدت طفرة غير مسبوقة فى مجالات رعاية الشباب وشئون الطلاب والمدن الجامعية بفضل جهود الدكتور وائل نبيل نائب رئيس الجامعة.

المعروف أن د. قنصوة شريك أساسى فى المشاركة المجتمعية فضلًا عن وجود القوافل الطبية فى كل مكان بصفة مستمرة.

نقيب الصحفيين بالإسكندرية