مسؤولة بـ"الكوميسا": الأمن والسلم ضروريان لتحقيق التنمية في إفريقيا (فيديو)
أكدت إليزابيث موتونجا، رئيسة قسم الحوكمة والسلام والأمن في السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا "الكوميسا"، أن السلم والأمن ضروريان لتحقيق التنمية في القارة الإفريقية، مشددة على أهمية دراسة الأسباب الحقيقية لنشوب الصراعات بالقارة.
اقرأ أيضًا.. الجبهة الثورية في السودان تؤكد تسخير جميع إمكانياتها لحماية البلاد
إيجاد حلول جذرية للصراعات التي تعاني منها القارة السمراء
وأوضحت "موتونجا"، خلال لقاء على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أنه من المهم إيجاد حلول جذرية للصراعات التي تعاني منها القارة السمراء، لضمان ألا تتكرر هذه النزاعات في المستقبل.
وأشارت إلى دور مصر الكبير في عملية السلام بالمنطقة، كما أكدت أنه من الضروري العمل بإصرار من أجل مجابهة الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذه الصراعات.
ودعت "موتونجا" إلى دعم الاستقرار في كل من الصومال والسودان، إذ أكدت أن هناك مسارًا واضحًا لعملية السلام بالملف الصومالي، خاصةً وأن البلاد تعهدت بأن تكون الانتخابات المقبلة تحت مراقبة، وهو ما يضمن التحول الديمقراطي.
وحول الملف السوداني، أكدت أهمية أن يأتي الحل من السودانيين أنفسهم، وضمان أن الأطراف كافة تشارك في الحوار، كون ذلك يضمن عدم ظهور الأزمة مجددًا في الأفق.
مصر لديها حظوظ كبيرة فى اتفاقية الكوميسا
من جانبه تحدث المهندس كريم إسماعيل، الخبير الصناعي، حول حجم التبادل التجاري بين مصر ودول الكوميسا والعوامل التي أدت لزيادته، قائلًا: "مصر وقعت على اتفاقية الكوميسا عام 1998 وبدأت حيز التنفيذ فى شهر فبراير 1999 وبالتالى أصبح لدينا فرصة كبيرة لأن نصدر لأفريقيا ونعمل من أفريقيا، وهنا تبادل تجارى بين الطرفين للحصول على إعفاءات جمركية لدول الأعضاء فى الكوميسا بشكل كبير.
مصر لديها حظوظ كبيرة فى اتفاقية الكوميسا
وأضاف “إسماعيل” أن مصر لديها حظوظ كبيرة فى اتفاقية الكوميسا، لافتا إلى أنه استفدنا بشكل كبير فى الاتفاقيات الجمركية فى الكوميسا ونحن فى حاجة لصناعة وزراعة وإنتاج بالمفهوم الشامل بشكل أكبر.
وتابع: “لدينا شركات عملاقة فى البنية التحتية، حيث قدمنا نموذج للعالم خلال الـ 7 سنوات الماضية بأننا نستطيع إنشاء مطارات وطرق ومدن جديدة”، موضحا أن التبادل التجارى يتغير مفهومه بشكل كبير لأن التعليم فى أفريقيا أصبح مختلفا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض