نحو مستقبل آمن..
خيارات متعددة لسد الفجوة المائية في مصر
تعاني الدولة المصرية من فجوة مائية وعجز مائي كبير في ظل ثبات حصة مصر من المياه والزيادة السكانية، وأشار إلى أن الدولة بدأت في استراتيجية للحفاظ على حصة مصر من المياه بالترشيد من ناحية وتنمية الموارد المائية المصرية وتحسين نوعيتها عن طريق المعالجة وعن طريق تحلية مياه البحر.
وتشير الاحصائيات إلى أن موارد مصر المائية تقدر بحوالى 60 مليار متر مكعب سنويا من المياه، يأتي معظمها من مياه نهر النيل، إضافة لكميات محدودة للغاية من مياه الأمطار والمياه الجوفية العميقة بالصحاري، وفى المقابل يصل إجمالى الاحتياجات المائية فى مصر لحوالى 114 مليار متر مكعب سنويًا من المياه.
الشح المائي ووعي المواطن
فيما أوضح الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة، إن مصر تعانى من عجز مائي شديد نتيجة الزيادة السكانية مقدر بحوالي 42 مليار متر مكعب حتى نصل إلى المعدلات العالمية، مشيرًا إلى أن مصر تعيد استخدام 20 مليار متر مكعب من مياه المخلفات بمختلف أنواعها صرف زراعي وصحي وصناعي لسد الفجوة المائية في مصر إلى 22 مليار.
في هذا السياق أرتفعت العديد من المطالبات البرلمانية بزيادة وعي المواطن بقضايا المياه سيخفف من أزمة الشح المائي وأن وعي المواطن يجب أن يبدأ من مرحلة الحضانة والابتدائي حتي الجامعة من خلال المناهج.
محطات تحلية المياه
وقد اتجهت الدولة المصرية لتنفيذ العديد من المحطات لسد الفجوة المائية أهمها محطات تحلية فى منطقة مطروح والضبعة تعمل على تحلية 100 ألف متر مكعب يومياً بالإضافة إلى محطات فى جنوب سيناء الواحدة تنقى 20 ألف متر مكعب يومياً.
كما نفذت الدولة أكبر محطة تحلية مياه فى العالم بمنطقة العين السخنة فبراير 2019، والتى تعمل على تنقية 136 ألف متر مكعب من المياه يومياً من خلال محطتين يعملان على تغذية المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس،بتكلفة تصل الى 2,5 مليار جنيه تقريبا، بالإضافة لـ 3 محطات عملاقة أخرى بطاقة 150 ألف متر يومياً إحداها فى الجلالة والأخرى فى شرق بورسعيد والأخيرة فى العلمين الجديدة .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض