بين السطور
كانت تباشير الصباح قد لاحت فى الأفق والهدوء يعم القرية بأكملها وقبل أن يستيقظ الجميع كانت هناك إحدى السيدات تتخفى كالحية الرقطاء لتتحين الفرص لتنفيذ مخططها الاجرامى الذى أعدت له خطة ظنت أنها «محكمة» بضم الميم. وعقدت العزم والنية على تنفيذ جريمتها الشنعاء والتى ترفضها جميع الأديان. حيث استغلت المتهمة هذا الهدوء والسكينة وعدم وجود الناس بالشوارع للانتقام والتنكيل من شقيق زوجها الصغير. إذن فما هى قصة الواقعة التى وقعت أحداثها فى إحدى القرى بالمنيا؟ تقول سطور القضية إن المتهمة اشتد غضبها بسبب بعض مشاكل حياتية بسيطة وحب زوجها لشقيقه الطفل، لكن عقدها النفسية وشحنها النفسى ذاتيا جعلها تولد بنفسها غيظا وغضبا ذاتيا لمجرد أن زوجها يحب شقيقه الصغير واعترفت فى أوراق القضية بأنها فشلت فيما بعد بالسيطرة على نفسها حتى شعرت أنها امتلأت سوادًا تجاه ضحيتها واستقرت نفسها المريضة وعينها الحاقدة الغادرة على أصغر عضو فى أسرة زوجها وهو شقيقه الأصغر الذى يملأ على عائلته السعادة والسرور. لتنتقم منه وتحرق قلب العائلة التى تأويها ومنحتها لقب سيدة ومتزوجة فقابلت الاحسان بأبشع انتقام على وجه الأرض، دفعها لارتكاب أبشع جرائم الإنسانية، ففى الساعات الأولى استغلت هذا الهدوء والسكينة وعدم وجود الناس بالشوارع ولعب الشيطان برأسها لبدء التنفيذ، واستيقظ الضحية البالغ من العمر 6 أعوام ويدعى أحمد. م. ح وساقه قدره أن خرج ووقف على باب المنزل الخارجى وانتهزت المتهمة هذه اللحظة التى رسمها أمامها الشيطان وأعطاها كل تفاصيل ما تقوم به تجاه ضحيتها حتى هرعت الى داخل شقتها سريعا واستلت سكينا وأخفتها بين طيات ملابسها وعادت للخارج فى لمح البصر لتجده مازال واقفا أمامها وقامت باصطحاب الطفل بالمكر والتحايل وأوهمته أنها ستشترى له حلوى، واصطحبته لمنطقة المقابر، وطعنته فى رقبته ولم تستمع لتوسلاته وقامت بذبحه وتركته يصارع الموت نزفا ويصرخ وعادت الى منزلها وكأن شيئًا لم يكن.
وأثناء سير بعض الأهالى بالمواشي ذاهبين للغيط سمعوا صوت المجنى عليه داخل طرقات المقابر وهو يحاول أن ينهض ويتألم بصوت خفيف الى أن دفعتهم الرغبة لكى يعرفوا من أين جاء هذا الصوت ويقتربوا من المقابر أكثر ليجدوا طفلًا غارقا فى دمائه ملقى على الأرض أمام مقبرة لأحد الأهالى فاستغاثوا بالمارة ليشاهدوا هذه الجريمة الشنعاء، وأسرعوا على الفور بالاتصال بالنجدة.
ولفظ الطفل أنفاسه من جراء الطعن فى رقبته وبإجراء التحقيقات سقطت المتهمة س. ع البالغة من العمر 36 عاما، وخانها اضطراب قسمات وجهها وأعصابها ارتبكت فى حديثها حتى أقرت واعترفت بارتكابها للواقعة، وقامت بتمثيل الجريمة بكافة التفاصيل أمام جهات التحقيق لما ارتكبته من جرم وخيانة للعيش والملح وللبيت الذى أواها وأعطاها فرصة أن تكون زوجة وأما لكنها رفضت صعود سلم الفضيلة وأبت واختارت العيش بين جدران الحبس، فتبًا لها ومن على شاكلتها وكفانا الله شر ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض