روسيا ترفض اتهامات تدخلها في انتخابات الرئاسة التركية
أعربت روسيا، مساء السبت، عن رفضها التام لاتهامات زعيم المعارضة التركية بتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية في تركيا، حسب ما نقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف.
يوم الجمعة، قال كمال قليجدار أوغلو، المنافس الرئيسي للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن حزبه لديه أدلة دامغة على مسؤولية روسيا عن نشر محتوى "زائف تمامًا" عبر الإنترنت قبل التصويت المقرر يوم الأحد.
وسبق أن اتُهمت روسيا بالتدخل في انتخابات دول أخرى، منها الانتخابات الأميركية، وهو ما تنفيه موسكو، وفقًا لموقع سكاي نيوز الإخباري.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن بيسكوف قوله "نرفض رفضًا قاطعًا الاتهامات بالتدخل في الانتخابات التركية، هذا غير وارد".
ونقلت رويترز عن المسؤول الروسي قوله "نشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء بيان المعارضة في تركيا"، مضيفًا أن قليجدار أوغلو لا يمكنه تقديم دليل على هذا التدخل "لأنه غير موجود بالفعل".
انتخابات تركيا:
ودخلت تركيا فترة الصمت الانتخابي، إذ يدلي اليوم الأحد، حوالي 60 مليون تركي بأصواتهم لانتخاب رئيسهم الـ 13 وكذلك أعضاء البرلمان المؤلف من 600 مقعد.
ستفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الثامنة صباحًا (0500 بتوقيت غرينتش) وتغلق في الخامسة مساءً (1400 بتوقيت غرينتش).
وبحلول ساعة متأخرة من مساء الأحد، من المتوقع أن تتضح مؤشرات حول ما إذا كان سيتم إجراء جولة إعادة.
بدوره، أكد رئيس المجلس الأعلى للانتخابات اتخاذ جميع الإجراءات من أجل انتخابات صحية وآمنة.
ووصف الـ 14 من مايو بـ"مهرجان للديمقراطية" داعيًا المواطنين المؤهلين للتصويت على الذهاب والإدلاء بأصواتهم.
كذلك أبدى أمله في إعلان النتائج غير النهائية في اليوم نفسه كما في الانتخابات السابقة.
في موازاة ذلك، تظهر أحدث استطلاعات للرأي نتائج متقاربة بشكل متكرر لكن مع تقدم للمعارضة. وحتى إذا اضطر أردوغان لخوض دورة ثانية، سيكون ذلك سابقة بالنسبة إليه لأنه اعتاد الفوز منذ الدورة الأولى.
ووعد أردوغان الذي نجح في الفوز عبر صناديق الاقتراع منذ 2003، باحترام نتيجة الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي دُعى للمشاركة فيها 64 مليون ناخب، ولكن ليس من دون أن يصف أي سؤال حول هذه النقطة بأنه "غبي تمامًا".
يذكر أن نحو مليون و800 ألف تركي صوتوا في الخارج وسيتم عد أصواتهم مع بقية الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع غدًا.
ويتنافس في الانتخابات الحالية إلى جانب أردوغان الذي يمثل “تحالف الشعب”، مرشح المعارضة القوي زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كليشدار أوغلو، ويمثل “تحالف الأمة” أو تحالف الطاولة السداسية، أما سنان أوغان فيمثل تحالف “العمل والحرية”.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض