رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

من نعم المولى علينا نعمة الاستقرار الأمنى والأمن والآمان. وهى النعمة التى يفتقدها الكثير من الدول التى أصبحت أشباه دول أو تحولت إلى دويلات بسبب ضعف جيوشها وضعف قيادتها السياسية. أو الطمع الأجنبى فى الاستفادة من تفكك هذه الدول. وأحياناً أخرى الاستيلاء على الكنوز الطبيعية كما هو الحال فى بعض دول إفريقيا. ولو ركزنا (شوية) فسنرى بلاداً كثيرة تحطمت وأخرى تم محوها من الخريطة وأخرى أصبحت دويلات وغيرها أصبحت مطامع وتنتظر القرارات الفوقية من الأسياد المتحكمين فى معظم دول العالم. أين سوريا والعراق وليبيا والسودان واليمن وغيرها؟ فضلاً عن مشاكل لبنان وتونس وغيرهما، سواء مشاكل اقتصادية أو مشاكل سياسية؟ فهل عرفنا الآن نعمة الأمن والأمان فى مصر ونعمة الاستقرار ونعمة جيشنا القوى الذى يدعمه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى باستمرار ليجعله من أقوى جيوش العالم حتى يجابه السياسات التوسعية الجديدة وأفكار الكبار الهدامة للنيل من مصر. هل عرفتم أن مصر آمنة بقوة جيشها وقيادتها السياسية؟ هل فهمتم أن نعمتى الاستقرار والأمن من أفضل النعم علينا؟ فلماذا اذن الكفر بالعيش بسبب ارتفاع الأسعار؟ مع ان ارتفاع الأسعار موضوع عالمى وليس فى مصر فقط. لأن الأسعار مرتفعة جداً فى العالم كله بسبب الحروب الدائرة وما تكبدته روسيا وأوكرانيا من خسائر وما تكبدته أمريكا وأوروبا أيضاً من خسائر بسبب دعم أوكرانيا عسكرياً ومادياً وما تبع ذلك من تردى حالة الاقتصاد على العالم كله. لكل هذه الأسباب يجب علينا كمصريين ان تسود بيننا حالة من الرضا لأننا ما زلنا نأكل ونشرب ونعيش حتى ولو بحد الكفاف لأننا أفضل من غيرنا كثيراً. ويجب أيضاً على رجال الأعمال الكبار الذين أعطتهم مصر كل شىء ان يراعوا البعد الاجتماعى وكذلك المجتمع المدنى الجاد حتى يخفف بعضنا عن بعض لنعبر بر الأمان ويعود الاقتصاد لأفضل حالاته ويعم الرخاء مرة أخرى. حافظوا يا مصريين على نعمة الأمن والأمان ولكم فى الجوار أسوة حسنة. بارك الله فى جيشنا وقواتنا المسلحة والشرطة المصرية والقيادة السياسية التى حافظت على مصر وتبعدنا عن الحروب والخراب.