ظاهرة خطيرة يتعرض لها أطفالنا الصغار ما بين 3 سنوات وحتى العاشرة ولأن الإنترنت أصبح سهل الوصول إليه بكل الأجهزة التى أصبحت فى متناول الجميع، أصبح الأب والأم أمام أمر واقع، إما شراء هذه الأجهزة لأطفالهم وإما الصراخ والبكاء الدائم لفرض مطالبهم على الآباء والأمهات وسرعة الاستجابة لهم.. ورأيت أسرة فقيرة الحال تشترى هذه الأجهزة بالتقسيط إرضاء لأطفالهم والغريب فى هذا الأمر أن الأطفال فى فترة وجيزة يدمنون اللعب على شاشات هواتفهم للحصول على مقاطع غناء خليط بين عربى وأجنبى ومشاهد خارجة عن طريق هذه الأجهزة وبما أنه ليست هناك رقابة من الأهل يصبح الطفل مدمن برامج الإنترنت عبر المحمول إلى جانب تأثيره على العيون.
أقسم بالله رأيت أطفالًا فى هذه السن أصيب نظرهم من الاستعمال المفرط لأجهزة المحمول وقاموا باستخدام النظارات وهم فى هذه السن الصغيرة، والطامة الكبرى. إن هؤلاء الأطفال لا تستطيع منعهم من استخدام أجهزة المحمول لأنهم أدمنوا الاستخدام ثم الانطواء بعيدًا عن الأسرة فى مكان منعزل كل طفل اندمج مع الجهاز وأصبح فى عالم آخر، وانظروا إلى الأبناء واجعلوهم لا يتعلقون بهذه الأجهزة لفترات طويلة، وإذا تطلب الأمر يكفى ساعة واحدة فى اليوم وتكون هناك مراقبة على الاستخدام حفاظًا على عقول أطفالنا من البرامج المدمرة الخطيرة حتى يصلوا إلى سن يميزون فيها الصح من الخطأ من أجل شباب الغد حتى تكون عقولهم قادرة على الاستيعاب الصحيح.. وفقنا الله لما فيه خير الأمة والوطن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض