رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك 

الواقع يؤكد أن الحكومة جعلتنا فى حالة لخبطة.. مواطنون يحدثون أنفسهم فى الشوارع.. ماذا نفعل..؟! أين المخرج.؟! كيف نتصرف..؟

الأسئلة المعهودة التى اعتادها الشعب مطلوب لها إجابات فورية وسريعة وبمنتهى الشفافية.. هل نحن مقدمون على فقر شديد مع حالة ارتفاع الأسعار..؟! إلى متى يتحمل المواطن فاتورة رفع الدعم وانخفاض الجنيه...؟

وهل تترك الحكومة المواطن فى حالة «الهرى».

أعتقد أنه من الخطأ أن تتركنا الحكومة ضحايا الشائعات خاصة وأن إعلام المعارضة فى الخارج من سوشيال ميديا وقنوات فضائية تقوم بالاستعانة بتصريحات وفيديوهات ضدنا. 

وأصبحت حالة الضبابية التى يعيشها المواطن ليست من فراغ ولكنها ربما بسبب أخطاء تقع فيها الحكومة والهيئات الرسمية ويستغلها الإعلام المعادى للترويج وبالفعل يصبح لها المصداقية لدى المواطن. 

دعونا نفند الأخطاء.. بداية لم يخترع الإعلام المعادى تصريحات الهيئة القومية لسلامة الغذاء التى خرجت منها تلك التصريحات الفجة التى خرجت تؤكد أهمية طعام أرجل الدواجن فى التغذية فى وقت يعانى فيه المواطن من الفقر وارتفاع أسعار اللحوم وعلى رأسها الفراخ.. وبالطبع قامت المعارضة بالخارج باستغلال تلك التصريحات وترويجها وهى لا تحتاج إلى شرح ولا كذب.

وهل تعلم تلك الهيئة أن هذا التصريح تسبب فى كوارث رغم أن المواطن بالفعل يأكل أرجل الفراخ ومن زمن ولكن ليست للفوائد الصحية بل بسبب الفقر والغلاء. 

لا شك أن حتى الحكومة ووزير التموين تسببا فى زرع هذا الخوف فى النفوس، حيث تم الإعلان فى تصريحات نارية أن الدولة ليس لها سلطان على وقف هذا الغلاء، ولم يعد هناك ما يسمى بالتسعيرة الجبرية.

على الدولة أن تقوم بمصارحة المواطن رسميا وليس من خلال تحليلات إعلامية على برامج التوك شو.. المواطن ما زال يؤمن بمصداقية النشرة الرسمية للأخبار، ومصر تلك الدولة العظيمة ليست ملعبا يتجمع حوله المحللون والمنجمون لاختراع الأخبار.