كلام جرىء
لا أحد ينكر أن السنوات السبع من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية شهدت إنجازات غير مسبوقة فى التعليم العالى والجامعى من خلال التوسع فى إنشاء الجامعات الجديدة سواء الخاصة أو الأهلية أو التكنولولوجية بل والحكومية والدولية أيضاً. وقد ارتفع عدد الجامعات الخاصة إلى أكثر من 27 جامعة كما ارتفع عدد الجامعات الأهلية الجديدة إلى أكثر من 15 جامعة، بالإضافة إلى الجامعات التكنولوجية التى تفتح آفاقاً جديدة من التعليم وتسهم بشكل كبير فى سد احتياجات سوق العمل من الخريجين المهنيين.. ولا أحد ينكر أن الرئيس كان صاحب الفضل فى إنشاء هذا الكم من الجامعات فى وقت قياسى لسد الاحتياجات الضرورية والعاجل من استيعاب هذا الكم الكبير من أبنائنا الناجحين فى الثانوية العامة والشهادات المعادلة الذين عجزت الجامعات الحكومية خلال السنوات الماضية عن استيعابهم، وتسبب الوضع فى نشوب أزمات حادة ومشكلات فى تنسيق القبول بالكليات والمعاهد ومنها الارتفاع الحاد فى الحد الأدنى للقبول بالكليات والنقص الشديد فى الأماكن المتاحة أمام الناجحين فى الثانوية العامة والذين وصل عددهم إلى أكثر من 600 ألف طالب وطالبة.. وعملت الجامعات الخاصة والأهلية الجديد على تخفيف العبء بشكل كبير عن كاهل الجامعات الحكومية، وحققت رغبات وطموحات الأبناء والأسر المصرية فى الحصول على فرص أفضل وإيجاد مقعد شاغر فى الكليات الجامعية التى يتمناها كل طالب وولى أمر..
ولا أحد ينسى أن الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى السابق والصحة والسكان الحالى أدار هذا الملف بكفاءة عالية وحقق فيه نجاحات كبيرة ومنها العمل على إنشاء 4 جامعات أهلية فى وقت قياسى والعمل على استضافة فروع لجامعات دولية فى العاصمة الإدارية الجديدة.. ويواصل الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم الحالى إدارة هذا الملف باقتدار وساهم بشكل كبير فى خروج 12 جامعة أهلية إلى النور وبدء الدراسة بها هذا العام فى توقيت كنا نحتاج فيه إلى عدد كبير من الجامعات لاستيعاب التزايد الكبير فى أعداد المتقدمين للقبول بالكليات وزيادة الطلب على نوعيات معينة من التخصصات التى يحتاجها سوق العمل والتى تشهد إقبالا من الطلاب بخلاف التخصصات التى تكاد غير مطلوبة ويتطلب إلغاؤها من الجامعات لأنها تمثل عبئا على الجامعات.. ولولا زيادة هذا الكم من الجامعات فى هذا التوقيت كان الوضع سيتحول من سيئ إلى أسوأ ولن تستطيع الأماكن المتاحة بالجامعات الحكومية التى وصل عددها إلى 27 جامعة مثل الجامعات الخاصة استيعاب هذا الكم المتزايد من أعداد الناجحين فى الثانوية العامة كل عام، وسيضطر أبناؤنا إلى البحث عن بدائل أخرى ومنها السفر إلى الخارج للقبول بالجامعات الأجنبية وإهدار المزيد من العملات الصعبة التى أصبحت البلاد فى أشد الاحتياج إليها الآن لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية..
وتثبت الأرقام الإحصائية التى أعلنها الدكتور محمد الغر أمين مجلس الجامعات الخاصة والأهلية أن التوسع فى إنشاء هذه الجامعات جاء فى الوقت المناسب ووفر فرصا وأماكن للطلاب كانوا فى أشد الاحتياج إليها مع الانخفاض الكبير فى مجاميع الدرجات الحاصل عليها الطلاب وبلغت نسبة الاستيعاب ببعض الجامعات الأهلية والخاصة 100% وارتفعت أعداد المتقدمين للقبول بهذه الكليات بفارق كبير عن العام الماضى ومازالت هناك أماكن شاغرة بعدد كبير من الكليات الأهلية وخاصة الكليات النظرية التى يوجد لها نظير كبير فى الجامعات الحكومية.
وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض