على خلفية إساءة المسئولين الهنود للرسول عليه الصلاة والسلام علامات hستفهام وأسئلة كثيرة.. لماذا الدين الإسلامى هو الدين المستهدف للإساءة إليه سواء فى الهند أو العالم الغربي؟ والذى نحاول فهمه أكثر لماذا شنت الدنمارك وفرنسا وبعض دول أوربا حروبًا دينية سواء خفية أو علنية على المسلمين والإساءة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام.. ولماذا كل هذا الاضطهاد للمسلمين فى شتى الدول الأوربية والأسيوية وغيرها؟ وكلنا نعلم أن لكل دين متطرفيه ولكن عندما تتبنى هذا النهج دول بعينها يجعلها ظاهرة تستحق الدراسة.
ودائمًا تأتى الحلول بمقاطعة البضائع سواء الهندية أو الفرنسية أو غيرها وكلها حلول من وجهة نظرى ليس لها فائدة وليس لها مردود. أيضًا استنكارات الدول الإسلامية وتسليم خطابات الاستنكار لسفراء الدول المدانة ليس حلًا وليس له أدنى فائدة سوى أنه تسكين سياسى للشعوب الإسلامية.
الحقيقة أن قصة ازدراء الأديان أصبحت واقعًا بدون حلول، ومن وجهة نظرى المتواضعة أعتقد أن 2 مليار مسلم فى العالم كله والدول الذين ينتمون إليها قادرون على وقف هذه المهازل المستمرة بصفة دائمة والتى تقع أحداثها فى دولة تلو الأخرى بالعالم الأجنبى إذا شكلت كل الدول الإسلامية كيانًا دوليًا تحت مظلة هيئة دولية يكون من مهامها فرض عقوبات على أى دولة تسئ لأى دين من الأديان وتكون لهذه الهيئة قوة القانون الدولى للتنفيذ مع طرد سفراء هذه الدول، ووقتها ستفكر أى دولة أو أى رئيس أو أى حزب أو جماعة قبل النيل من الأديان بمسمياتها.
وللأسف بعض الدول أو الرؤساء بالدول الأوربية كما حدث سابقًا يتخذون نهج الإساءة للمسلمين ذريعة للفوز بالانتخابات الرئاسية وهو نفس السبب الذى أعتقد أنه أشعل أزمة الهند، وللأسف ردود الأفعال جراء الإساءة للرسول إشعال المظاهرات فى معظم الدول الإسلامية وتهديد أمنها، وأصبح كارت الإساءة للرسول هو الأنجح لتصدير المظاهرات للعالم الإسلامى وزيادة حدة القلق والتوتر.
لذلك لابد من تشريع دولى يجرم الإساءة لأى دين من الأديان، والشيء المضحك المبكى فى الهند هو عزم السلطات سحب الجنسية الهندية من حوالى 4 ملايين هندى. على العموم أتمنى قيام الدول الإسلامية بمخاطبة الدول المعتدية على الرسول بعبارة (الرسول خط أحمر).
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض