رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ظاهرة منتحلى الصفة انتشرت بسرعة الصاروخ خاصة بعد ثورة 25 يناير 2011 بجميع المحافظات خاصة منتحلى صفة صحفى وإعلامى وسفير نوايا حسنة ومستشار تحكيم فضلًا عن كيانات وهمية تصدر صحفًا صفراء وتبيع كارنيهات للمنتحلين وكيانات وهمية أخرى تشترى جزءًا من الوقت بالقنوات الفضائية المغمورة.

منتحل صفة صحفى أصبح يدخل مكاتب المسئولين فى كل مكان ويتعامل معه كأنه عضو نقابة الصحفيين، والغريب فى الأمر أن معظم المسئولين فاهمين ولكنهم يضطرون تحت الضغط للتعامل معهم حتى يأمنوا شرهم، وهؤلاء المنتحلون يعيشون على الابتزاز ويسيئون لأعضاء نقابة الصحفيين ويحسبهم البعض فى القطاع الخاص أنهم صحفيون ولا يعرفون الفرق بينهم.

والأكثر من ذلك أن بعض الكيانات الوهمية تبيع كارنيهات نقابة الصحفيين تحت مسميات مختلفة منها نقابة الصحفيين والقنوات الفضائية وغيرها وغيرها، ولكن سرعان ما تتدخل النقابة وتقدم بلاغات ضد هذه الكيانات الوهمية ويتم القبض عليهم ولكن لا زال بعض هذه الكيانات موجودًا وبكثرة.

المشكلة الكبيرة أن المنتحل أحيانًا يجد نفسه مرحبًا به عند المسئولين الكبار مثله مثل عضو النقابة، حقيقة هذه مشكلة تؤرق الصحفيين فى كل المحافظات وخاصة الاسكندرية والبحيرة والغربية ومطروح.

وبهذه المناسبة ممكن جدًا أن يكون مؤهل المنتحل الشهادة الإبتدائية أو صنايعى أو أى مهنة أخرى، أما عن الكيانات الوهمية التى تشترى بعض الوقت من القنوات الفضائية البعض منهم ينشر الفساد وبث الإشاعات ويقدم محتوى ضعيفًا.

وإذا فتشت عن المذيعين والمذيعات الذين يعملون فى هذه البرامج ستراهم ليس عندهم أدنى خبرة فى المجال الإعلامى وليسوا مدربين وأحيانًا أخرى يستغلون هذه البرامج من أجل الابتزاز وتصفية الحسابات لحساب طرف دون الآخر وكله بحسابه، بل وتقوم بعض هذه الكيانات بتلميع ورنيش للزبون الدفيع تحت الترابيزة وبالتالى يصبح العامل وكيل وزارة بقدرة قادر والصنايعى مهندسًا وتقوم هذه البرامج بتقديم المجرم والمسجل خطر والمسجل آداب على أنه رجل الأعمال المشهور وأحيانًا أخرى رجل البر والتقوى رغم أن الزبون عليه أحكام قضائية.

أما الكيانات الوهمية التى تمنح شهادات الدكتوراه فهى الآفة الجديدة التى ستهدم القيم المصرية وتؤثر على المجتمع بالسلب خاصة الاسكندرية، فكيف يمنح موظفون فى الخدمة ومنهم على المعاش شهادة دكتوراه للأشخاص؟ هل بلغ الأمر هذا السفه والانحطاط؟ كيف يمنح ما لا يملك شهادات الدكتوراه؟ والغريب أن الشخص المتقدم لنيل الدكتوراه يخضع لأسئلة ومناقشة من شلة موظفين كان نفسهم يمرون يومًا بجانب سور جامعة الإسكندرية.

فضلًا عن كيانات وهمية أخرى تقوم بإصدار شهادات صفة سفير أو سفيرة النوايا الحسنة، والمفترض أن لقب سفير نوايا حسنة يصدر فقط من وزارة الخارجية أو جامعة الدول العربية أو الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعتمدة.

حقيقة الهبل والعبط أصبحتا سمتين فى كثير من الكيانات الوهمية دون ضابط أو رابط خاصة محافظة الإسكندرية.