كل التحية والتقدير للشرطة المصرية في عيدها السبعين وكل التحية لجميع ضباط وقيادات وزارة الداخلية برئاسة اللواء محمود توفيق في عيد الشرطة السنوي والذي يحتفل به المصريون شعبًا وحكومة وقيادة للتعبير والامتنان عما حققته الشرطة المصرية من تضحيات وإنجازات في سبيل الوطن من أجل استقراره الذي يعود على الشعب بالأمن والأمان والتنمية الاقتصادية والرخاء.
وإذا كنا نحتفل اليوم بعيد الشرطة ومعنا كل المصريين فذلك له أسباب عديدة لا تحصى، فالشرطة والجيش المصري نجحا في انتزاع الخوف من قلوب المصريين خلال فترة عدم الاستقرار الذي دفع ثمنها إخواننا من ضباط وأفراد الشرطة ووقعوا ضحايا الإرهاب من أجل إسعاد شعبنا العظيم.
وضرب ضباط وأفراد الشرطة بجانب القوات المسلحة المثل في التضحية في عدة جبهات ولم ينجح هؤلاء الخونة والمرتزقة في إثارة البلبلة والانقسام داخل الوطن بفضل جهود أبطالنا البواسل... وذلك ليس بجديد على الشرطة المصرية لأنها ضربت المثل في الشجاعة والتضحية في يوم الجمعة 25 يناير 1952 عندما أمر فؤاد باشا سراج الدين وزير الداخلية في حكومة الوفد آنذاك بعدم الاستسلام للجيش البريطاني وعدم تسليم أسلحة الشرطة لهم والتصدي بكل قوة أمام الاحتلال البريطاني الذين تعدوا السبعة آلاف جندي وضابط فضلًا عن الأسلحة والمعدات الثقيلة فيما لا يتعدى رجال الشرطة المصرية حاجز الـ880 ضابطًا وفرد أمن.
وبالفعل تصدت الشرطة المصرية بالبنادق وأوقعت عددًا كبيرًا من أفراد وضباط جيش الاحتلال ضحايا في معركة الإسماعيلية الشهيرة والتي جعلتنا نحتفل بهذه المناسبة سنويًا.
فالشرطة تدافع عن أمننا الداخلي منذ القدم وإذا كانت الشرطة قد نجحت في دحض الإرهاب فإنها أيضًا نجحت في كثير من الإنجازات والخدمات التي تقدمها للمواطن وتقوم بتطوير مراكز الخدمات بصفة مستمرة دون عناء على سبيل المثال الأحوال المدنية في كافة المحافظات وحسن معاملة الجمهور في أقسام الشرطة وتأمين الجبهة الداخلية حتى شعر جميع المصريين بأن الاندماج بين مؤسسات الشرطة والشعب المصري كل هو من أجل الصالح العام ومن أجل زيادة منظومة الاستقرار التي ننعم بها تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي جنب المصريين ويلات الحروب والدمار بسبب قوة الجيش المصري الذي يعد واحدًا من أقوى جيوش المنطقة كلها.
بينما على الصعيد الآخر رأينا دمار العراق وسوريا وليبيا واليمن وعدم استقرار السودان ومعاناة لبنان ولكن مصرنا الغالية وسط كل ذلك تتمتع بالأمن والأمان والاستقرار وهي الأسباب التي تجلب لنا الآن العملة الصعبة وزيادة الموارد وخاصة أن مصر في المركز 65 عالميًا في الاستقرار والأمان وهو ما يضيع الثقة في المستثمر بين الأجانب للاستثمار في مصر.
كل ذلك حدث في فترة وجيزة بسبب تضحيات الشرطة والجيش.
كل التحية لجميع ضباط الشرطة وأفرادها في كافة المواقع وخاصة الأمن الوطني الداعم الأكبر لأمننا ضد الإرهاب وهم النسور التي لا تنام ويقع عليها عبء كبير لاستتباب الأمن.
ونستغل الفرصة لتحية اللواء محمود أبو عمرة مدير أمن الإسكندرية وجميع المساعدين واللواء محمد عبد الوهاب مدير المباحث وجميع ضباط الإسكندرية لما يقدمونه لخدمة المواطنين.
وأتقدم بالتحية أيضًا لجميع ضباط الداخلية المتقاعدين والأفراد الذين أنهوا خدمتهم.
وألف مبروك للعميد محمد شهاب التكريم من السيد الرئيس في إحتفال عيد الشرطة.
وأخيرًا أقول لمعالي اللواء محمود توفيق وزير الداخلية أثبت كفاءة عالية في الحزم والانضباط وسهلت للمواطن خدماته بكل عزة وكرامة وقدم رجالك الكثير من التضحيات من أجلنا.. فلكم كل الشكر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض