يتعرض أهالى شرق الاسكندرية لكارثة صحية خطيرة بسبب تصرفات وقرارات القائم بأعمال مدير مستشفى صدر المعمورة.
القصة تبدأ بقرار متخبط أصدره الدكتور سعيد السقعان وكيل وزارة الصحة بالاسكندرية يقضى بتعيين طبيب مقيم نفسية وعصبية قائمًا بأعمال مدير المستشفى ومنذ ذلك الحين انقلب نظام المستشفى رأسًا على عقب وتغيرت الأحوال للأسوأ لعدة أسباب منها أن القائم بالأعمال لا يصلح لأنه تخصص نفسية وعصبية طبيب مقيم ليس لديه الخبرة فى مجال الصدر، ولذلك فقرار تعيينه خاطئ.
القائم بالأعمال يحاول الآن تحويل المستشفى المجانى المخصصة لأمراض الصدر والدرن بصفة خاصة إلى علاج بالأجر أو علاج على نفقة الدولة أو اقتصادى أو تأمين صحى وفى حالة سير المريض فى إجراءات نفقة الدولة عليه أن يدفع تأمين 500 جنيه قبل البدء فى علاجه وذلك مخالف للائحة المستشفى التى تسمح بالعلاج المجانى منذ إنشائها رغم أنه مستشفى نوعى تابع للوزارة ويتعاون مع منظمة الصحة العالمية لعلاج غير القادرين.
والمعروف أن المستشفى يعالج مرضى كورونا وبه أقسام للعزل وفى نفس الوقت يعالج الأمراض الصدرية والدرن وكذلك يوجد عنايات مركزة ورغم ذلك يصر مدير المستشفى على فتح قسم خاص لعمليات القلب المفتوح وقسطرة القلب فى ظل وجود مبنى واحد للمستشفى وموجة كورونا خامسة قادمة.
فالطبع سيتعرض مرضى القلب المفتوح لخطورة بالغة فى ظل وجود مصابى كورونا والدرن، وخاصة أن المستشفى مستشفى عزل الآن ورغم ذلك ألغى مدير المستشفى مسار العزل وسمح بالزيارات ودخول الأهالى لزيارة ذويهم مقابل تذكرة دخول.
بمعنى أصح فى هذه الظروف سيتعرض مرضى القلب المفتوح وقسطرة القلب والأهالى الزائرة لمصائب فادحة لوجود مرضى كورونا ودرن بالمستشفى، مع أن مستشفى العجمى العام به جهاز قلب مفتوح ثمنه 12 مليون جنيه ولا يعمل حتى الآن فبدلًا من شراء جهاز آخر لمستشفى الصدر يتم تشغيل القلب المفتوح بالعجمي.
حقيقة المدير الجديد يقوم بإجراءات تعسفية ضد العاملين بمستشفى الصدر وجعل كل العاملين يتكدسون فى غرفة واحدة للتوقيع بالحضور والانصراف مما يشكل خطورة على صحتهم، وخاصة أنه يسمح بزيارات الأهالى أيضًا وهى مصيبة كبرى، وكل هذه السلبيات من أجل زيادة الموارد على حساب صحة المواطنين.
ولا يصح أيضًا فتح عنابر الأزمات والعنايات والقلب فى وجود مرضى الكورونا لأنه من المفروض أن المستشفى بتشتغل عزل فقط فى ظل هذه الظروف العالمية.
الغريب فى الأمر أن المستشفى به أطباء صدر وحاصلون على دبلومات إدارة وزمالة وعلى دراية كاملة بأحوال المستشفى وأحوال التخصصات، فما الهدف من قيام الدكتور سعيد السقعان بتعيين طبيب نفسية وعصبية غير مؤهل فنيًّا وإداريًّا؟
على العموم أطباء المستشفى والعاملين أرسلوا عدة شكاوى واستغاثات للجهات المعنية ومكتب القائم بأعمال الوزير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض