تحدثت فى المقال السابق عن المرأة الحديدية وسيطرتها على مفاصل ديوان محافظة الإسكندرية مما أحدث فرحة عارمة وسط الآلاف من موظفى المحافظة بسبب الكبت الذى يتحمله هؤلاء الموظفون خلال السنة الماضية وقدرة هذه الموظفة ومواهبها على فرض سراج حديدى بين المحافظ والمواطنين ومعه أصبح من الصعب لأى مواطن أن يقابل المحافظ إلا برضاها مع أن موضوع المقابلات من أعمال مكتب المحافظ وليست إدارة العلاقات العامة.
المهم أن هذه السيدة عندما عينت عددًا لا بأس به من الشباب بعقود استعانة يومية كان لعدة أسباب منها تجميد موظفى الدرجة الثانية الذين يعملون بالعلاقات العامة منذ حوالى عشرين عامًا واستبدالهم بالعمالة اليومية وأيضًا لتستطيع السيطرة على الإدارة عن طريق أهل الثقة لأنها كانت تعمل مدرسة لغة عربية حتى تدرجت فى بعض المناصب لتلتحق أخيرًا بالعلاقات العامة للمحافظة.
والسؤال كيف تحصل على الدرجة وهناك عدة شكاوى ضدها تم تقديمها للأجهزة الرقابية، ولن نخوض فى هذه الشكاوى ومحتواها الآن لأنها لو صحت ستكون كارثة كبرى، وما علينا إلا الانتظار لما ستسفر عنه التحقيقات وأحكام القضاء بخصوص هذه الشكاوى.
وهل وسط هذا التكدس الضخم من الموظفين هل يجوز تعيين شباب من خارج المحافظة؟ فهل تحتمل الدولة هذه المصروفات.. أتمنى أن تعود الأوضاع كما كانت زمان أن الشخص المنوط به تقديم البوستة للمحافظ هو مدير مكتب المحافظ فقط لأنه ليس من أعمال مدير العلاقات العامة.
أتمنى أن يعود مكتب المحافظ كما كان سابقًا ليفتح أبوابه أمام المواطنين والصحفيين والمجتمع المدنى وغيرهم من شخصيات المجتمع المدنى. أتمنى أن يرفض المحافظ السياج الحديدى المفروض حوله دون علمه.
أتمنى أن يشاهد السكندريون وجود الدكتور أحمد جمال الدين نائب المحافظ والسكرتير العام والمساعد فى جولات المحافظ حتى تكون الأمور طبيعية.
أتمنى أن تدب الحياة الطبيعية بين موظفى الإدارات المختلفة ويعودوا للمشى فى الطرقات والتنقل من إدارة لأخرى لإنهاء الأعمال بدلًا من خوفهم من ترك مكاتبهم.
نعلم أن اللواء محمد الشريف رجل محترم وعلى خلق ونعلم أن الحال المايل لا يعجبه وأتوقع حزمة إصلاحات داخلية من أجل الصالح العام وأعيد وأكرر أننى أكن كل حب واحترام للمحافظ وقيادات المحافظة ولا أقصد الإساءة لأحد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض