ما يحدث من جرائم وانتهاكات ضد الإنسانية فى إثيوبيا واغتصاب نسائها وقتل شبابها، أفعال لا يمكن تصنيفها سوى على انها جرائم حرب وإبادة ضد الإنسانية.
لابد من حصر اسماء مرتكبى هذا الجرائم مع اسم السفاح القاتل أبى أحمد والذى ارتكب جرائم لا حصر لها من سفك دماء فى تيجراى والأمهرة، حيث قتل جنوده واغتصبوا واستولوا على أموال البسطاء بعد نهب كل ما يملكون.
أليست هذه جرائم ضد الإنسانية؟ اين الأمم المتحدة؟ اين المجتمع الدولى؟ اين منظمات حقوق الانسان؟
لماذا تصمتون صمت القبور؟ تحركوا تفاعلوا قبل إبادة هذا الشعب الإثيوبى على أيدى هؤلاء المجرمين ولن نقبل من هؤلاء الرعاع أن يعتدوا على اخوتنا ابناء السودان الشقيق، وسنرد لهم الصاع صاعين فى حالة الاعتداء والله اكبر فوق كيد المعتدى.
--
عضو الهيئة العليا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض