تشابه الأسماء فى أقسام الشرطة فى كمبيوتر الداخلية مشكلة نتمنى أن تجد طريقها إلى الحل. وعلى هذا نرجو من السيد الوزير النظر بعين العطف والرحمة لأن هناك البعض ممن يقبض عليه فى كمين أو على الطرق بسبب تشابه الأسماء ولم يرتكب أى جرم.
أصبح هذا المواطن مجرما فى نظر القانون لتشابه اسمه مع المتهم الحقيقى وبما أنه تشابه فى الأسماء ثلاثى أو رباعى فتكون الطامة الكبرى لماذا لا يكون اسم الأم مرفقا مع القيد والرقم القومى حتى نفصل بين المتهم الحقيقى والبرىء، لأن من يتم ضبطه يبات ليلة فى القسم ويتم تحويله للنيابة ليقضى يوما كاملا حتى يتم ترحيله مرة أخرى للقسم ثم يتم إخلاء سبيله ليضيع ثلاثة أيام من حياته؟
ماذا لو تم تطبيق إضافة اسم الأم لينتهى هذا الشقاء والتعب والعناء رحمة بهؤلاء الناس الذين لم يتعرضوا لهذه المواقف، وإذا كنا نشكر السيد وزير الداخلية على ما يقوم به من أجل تحقيق أمنيات المواطنين فإن هذه أمنية جديدة نأمل منه تحقيقها من أجل حماية بعض مواطنينا الأبرياء.
عضو الهيئة العليا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض