رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

الصعود من القمة (الحلقة التاسعة)


    (الديمقراطية للعراق والحكم الذاتى لكوردستان)، مطلب مشروع طالب به الشعب الكوردى على مدار حياته، وطالب به الزعيم مسعود بارزانى فى فصل جديد من كتابه "للتاريخ "، والذى يحمل عنوان " خيبة أمل الكرد من العراق الجديد.
ورقة بعد ورقة، وسطر يليه سطر، أشعر بالمرارة والحزن وأنا أقرأ كتاب" للتاريخ"، فأتوه فى مرارة الأيام التى سطر تاريخها الزعيم مسعود بارزانى وهو يحكى عن شعبه، ومدى الشعور المرير الذى عاشه هذا الشعب الأبي، للحصول على مطالبه المشروعه، فما الضرر الذى سيقع على العراق نحو الاستقلال، ومعالجة الأمور بالتفاهم والسلام، والتحدث بصراحة عن الحقوق الطبيعية لشعب كوردستان.

 

      عن خيبة أمل الكرد من العراق الجديد، يقول سروك مسعود:(منذ العام 2010 أدركت أن العراق الجديد بعد 2003، يتجه نحو الهاوية والدكتاتورية… التجارب التاريخية لنا... إن الانفصال القسري بين الشعوب، لا ينجح. وكذلك فإن الدمج الإجباري لا يثمر أيضا… دمج مكونات العراق مع بعضها بالقوة في القرن الماضي في دولة واحدة، تسببت بحدوث كوارث كبيرة…..هذه الأسئلة كانت قد تحولت إلى حديث يومي للكوردستانيين والمراكز السياسية. لماذا لا نصبح جارين وأخوين بالتفاهم والتآخي، لكي نعيش إلى الأبد في سلام ووئام؟ لماذا لانصبح داعمين ومساندين لبعضنا. لماذا لا نصبح العمق الاستراتيجي والاقتصادي والأمني لبعضنا؟ ولماذا لانكمل بعضنا في مجالات التنمية والتقدم الاقتصادي والمجالات الأخرى كافة…(ص/ 59).
    كل هذه التساؤلات، طرحها الزعيم بارزانى فى كتابه، ورصد مساعيه الدولية نحو السلام فى سبيل الحصول على إجابة لكل هذه التساؤلات المنطقية لشعب عاصر فترة عصيبة، منذ بداياته وحتى وقوعه تحت يد تنظيم داعش، وخوضه حرب شعواء نتج عنها استشهاد وإصابة الكثيرين.
 ويكمل سرد مساعيه قائلاً: (بالتوازي مع حرب داعش، لاحظنا للأسف وجود تيار يحاول إثارة الشارع العراقي ضد الكرد…(ص/60). وفي هذه الظروف فقدنا الأمل بشكل قاطع في البقاء ضمن العراق، وأصبح من الضروري أن نتحدث بعلانية عن حقوقنا المشروعة التي هي الاستقلال والسيادة.
 شعب كوردستان يمتلك كل الأسس الرئيسة التي تؤهله لتكون له دولة أسوة بالشعوب الأخرى في العالم. ولكن يجب تطبيق ذلك الحق بالطرق السلمية والحوار مع بغداد والدول الأخرى في المنطقة والعالم. وكنا نعلم جيدا أن الحقوق إذا لم تؤخذ لا تمنح، وإن انتظر كوردستان لكي يقُدم له الاستقلال على طبق من ذهب، فبالتأكيد لا يتحقق ما ينتظره أبدا(ص/61).
     يحكى بارزانى أنه راح يَجُوب العالم باحثاً عن وسيلة مشروعة يحفظ بها حق شعبه، ويرصد مافعله فى مؤتمر ميونخ فى 2015 فى ألمانيا قائلا" ألتقيت عدداً من قادة العالم أمثال(أنجيلا ميركل ) مستشارة ألمانيا و(جوبايدن) نائب الرئيس الأمريكي، وعبروا عن الإعجاب لانتصارات وشجاعة البيشمركة فى الحرب ضد الإرهاب)، ويكمل الحديث عن استقلال كوردستان بالنسبة للمجتمع الدولى لم يبق محظوراً أو ممنوعاً كما كان فى السابق(ص/62)، وأنه بالإمكان التحدث بصراحة عن الحقوق الطبيعية لشعب كوردستان.
كل هذه التفاصيل تثبت لى كلاماً لصديقي د/ قيس الرضوانى بأن الزعيم مسعود بارازانى يستحق أن يكون ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرا فى العالم، لما بذله من جهود مضنية حتى يضمن لشعبه البقاء إلى الآن ، فنعم كلاماً بات في زمة التاريخ.
   تفاصيل كثيرة يرصدها كاك مسعود فى كتابه نرصدها فى مقالات قادمة لنكشف بالوثائق ماحدث فى كوردستان على مدار تاريخه.