لم أتخيل أن الفيلم المأساوي ساعة ونصف للقديرة الراحلة كريمة مختار والرائع إياد نصار ومشاهد ترك الابن لأمه في القطار حتى تتوه بعيدا عنه للتخلص منها يتكرر في الواقع ..وللاسف يحدث في مجتمعنا ليصل إلى أبشع درجات العقوق و ترك الأب أو الأم والهروب منهما ..
اليكم تلك الرسالة المؤلمة ارسلها أحد الأشخاص علي الفيسبوك ومرفق معها صورة لامرأة عجوز ..
الرسالة بالنص ..
يا اهل الخير حد يعرف الحاجة دى هى ركبت قطار أسوان وليس معها حد وتبكى وتقول ان اولادها تركوها وليس معها اثبات شخصيه ولا اى ارقام وتقول انها مصابة بجلطة فى ساقها ومركبه قسطرة ورفضت اخد اى مساعدات من اى احد.. وقالت نزلونى ساحه سيدى عبد الرحيم القناوى فى قنا انام وهى حاليا هناك .. اسمها الحاجه فاديه محمد احمد من مركز بنى خالد المنيا ياريت نشير يمكن حد يوصلها وربنا يجازيكم خير..
تلك الرسالة المؤلمة تحتاج إلى فحص و تحرك لمعاقبة هؤلاء العاقين ..
نحتاج إلي قانون يعاقب و يردع كل العاقين بآبائهم مهما كانت درجة ظروفهم المادية أو المعنوية .. أنها حالة من حالات التفسخ الاجتماعي .. لا بد من مواجهتها بالقانون .. هؤلاء لايحتاجون إلى رجل دين ينصح ويرشد فهم يعلمون جيدا مايرتكبون من جريمة وكبائر لذلك لزم العقوبة حتى لا تتكرر المأساة وتنتشر داخل مجتمعنا ..
أطالب وزارة التضامن الاجتماعي أو المجلس القومي للمرأة أو نواب البرلمان التحرك لوضع قانون جديد يعاقب عقوبة رادعة ومناسبة لتلك الجريمة التي لا يصلح معها النصح أو الإرشاد وانما السجن والعقاب .. في الماضي كانت أشد درجات العقوق للأب أو الأم ترك الأبناء لآبائهم في دار المسنين ويظل الإنفاق عليهم في تلك الديار ، وإن امتنعت الزيارات ولكن ماذا عن هؤلاء الذين يتركون آبائهم ويهربون حتى من الإنفاق .. أتمني أن تتحرك الأجهزة التنفيذية والتشريعية لمنع تلك الظاهرة المؤلمة التي لا تقل في بشاعتها عن أفظع جريمة تقابل بالقصاص .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض