لا شك أن الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين تتطور وتنمو بخطى سريعة نحو التقدم والازدهار للشعبين.
ورغم أن مصر شريكة أساسية فى اتفاقية «الحزام والطريق» التى حصدت مصر خيرها فى السنوات الأخيرة من المشروعات الكبيرة التى تشيد فى أماكن كثيرة على يد الصينين وأبرزها مشروع منطقة السويس ومشروعات العاصمة الإدارية وغيرها، فإن المعدن الحقيقى للصين ظهر جليًا خلال أزمة كورونا ومحاولة الصين تخفيف حدة الأزمة على مصر.
وكلنا نعلم أيضًا أن مصر كانت سابقة بالدعم فى بداية الأزمة بالصين، ولا أخفى على أحد أن المشروعات المشتركة تزيد يومًا بعد يوم فى كل مكان وكل المحافظات وخاصة الإسكندرية، حيث يتم إنشاء مشروع خط قطار أبى قير وتدشين مشروع بمنطقة العامرية لإنشاء مصنع لإطارات السيارات بتكلفة 300 مليون دولار أمريكي، وبذلك يكون حجم التبادل التجارى بين البلدين قد بلغ 15 مليار دولار خلال هذا العام.
والحقيقة أن القنصلية الصينية بالإسكندرية رغم تفشى أزمة الكورونا إلا أنها احتفلت بمناسبة مرور 65 عامًا على الصداقة المصرية الصينية، وقامت السيدة «جياولى لينيغ» القنصل العام بعمل عدة فاعليات منها «أون لاين» ومنها احتفالات رسمية فى حدود الإجراءات الاحترازية بحديقة القنصلية فى الهواء الطلق، وعلى سبيل المثال لا الحصر نظمت «جياولى لينيغ» لقاءًا على الإنترنت بين طلاب جامعة الإسكندرية وطلاب من الصين بعنوان «يدا بيد نعانق مستقبلًا أكثر إشراقًا» وأظهر الطلاب خلال اللقاء المواهب المصرية والصينية فى الشعر والعزف على الكمان وأداء أوبرا بكين، بهدف التقارب بين شباب الدولتين والتعرف على الثقافة عبر الإنترنت.
كما أهدت «جياو» خلال هذه الاحتفالات أدوات الوقاية من فيروس كورونا لنقابة الصحفيين بالإسكندرية وهى ليست المرة الأولى لأن القنصلية تهتم بالتعاون مع الصحفيين بصفة مستمرة.
أيضًا نظمت «جياو» مسابقة للمصريين لكتابة موضوعات تحت عنوان «حكايتى مع الصين» وفاز خلالها 6 مصريين بالجوائز الأولى والثانية والثالثة، وأقيم الاحتفال بحديقة القنصلية وتم توزيع الجوائز على الفائزين.
القنصلية أيضًا امتدت علاقتها بالجيران ووطدت العلاقات مع المقيمين حول القنصلية بمنطقة محرم بك ويستطيع أى مواطن يسكن حول القنصلية أن يطلب جياو لينيغ ليتحاور معها حتى كونت جياو عدة صداقات مع الجيران المحيطين.
جياو تؤكد دائمًا أن الصين تتطلع لتعاون أكثر مع الشريكة مصر وأن العلاقة بين البلدين علاقة خاصة لن تؤثر عليها أى دولة فى العالم وأن مصر ستشهد تطورًا اكثر فى الاقتصاد قريبًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض