رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكاية وطن

 

 

احتفل المصريون بعيد الفطر على قدر الإمكانيات التى سمحت بها الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا الذى حل ضيفًا ثقيلاً فى رمضان الثانى على التوالى، وكانت أولى دعوانا فى صلاة العيد أن يعيد الله لنا رمضان بدون كورونا العام القادم، وأن يحل السلام والأمن كافة بقاع الأرض، وأن يتقبل الله دعوة الرئيس السيسى للمصريين بأن يملأ حياتهم بالفرح والبهجة والسرور، وأن يعم الخير فى كل بقعة من الأراضى المصرية.

كانت أفضل عيدية قدمها الرئيس السيسى للمصريين أول أيام عيد الفطر هى رسم البسمة على وجوه أطفال وأسر شهداء الجيش والشرطة، وتوجهه بالتحية لرجال ونساء وشباب مصر المخلصين ولكل من شارك بعلمه وعمله وقلبه فى معركة مصر للبناء والتنمية وتشييد دولة عصرية تليق بمصر وتاريخها.

الاحتفال بأبناء الشهداء تقليد أرساه السيسى تقديرًا للأبطال من أبناء القوات المسلحة والشرطة الذين لولا تضحياتهم ما كنا هنا، وما كانت مصر التى يتربص بها الخونة لاسقاطها وتشريد شعبها، وتحويله الى لاجئين كما يحدث من حولنا. الرئيس السيسى وجه القوات المسلحة والشرطة بالرد بالقوة الغاشمة على الأعمال الارهابية التى قطفت بعض زهرات أبناء القوات المسلحة للحفاظ على الوطن وأخذ حق الشهيد، وأقسم السيسى بالله: اللى يقرب من مصر لأهشيله من فوق وش الأرض.

بطولات الجيش والشرطة التى كشف مسلسل الاختيار عن جانب لهم تحتاج إلى مئات المسلسلات لعرض تضحيات الشهداء الذين تسابقوا للشهادة لمنع محاولات تخريب واسعة هدفها تكسير عظام الوطن وتحويله إلى جسد مشلول راقد فوق فراش المرض تعوي الذئاب من حوله، ولكن أبناء الجيش والشرطة نفذوا توجهات الرئيس عندما قال مش هنسمح لحد يقرب من مصر ويدخلها فى الخراب والتدمير من تانى، محدش يقدر ينال منها مهما كانت قوته وحجمه.

وبالقوة الغاشمة انطلق أسود البر والبحر والجو يدافعون عن الوطن، وهنا أشيد برجال الظل من أبطال الأمن الوطنى والعمليات الخاصة الذين قدموا بطولات تدرس فى الوطنية والاستعداد للشهادة فى سبيل إنقاذ الوطن مما كان يحاك ضده..

أبطال الجيش والشرطة تركوا أبناء وأمهات وآباء وأسرًا كاملة هم أمانة فى رقاب المصريين جميعًا، عيد وراء عيد يكبر الأبناء ويفهمون أكثر قيمة الشهادة وقيمة الدور الذى أداه الأب، وتجف دموعهم، ويحولون يوم الشهادة، إلى احتفال بالبطل الذى ضحى ووهب لمصر الكرامة ولشعبها الحياة، هؤلاء الأبطال تقدموا للكليات العسكرية وهم يعلمون أنهم مشاريع شهداء، لأن أمامهم خيارين فقط النصر أو الشهادة، وانتصر الأبطال، واستشهد بعضهم، هم فى علين يحتفلون بالعيد على طريقة الشهداء، مطمئنين على أبنائهم وأسرهم بأنهم مرفوعو الرأس ويتحلون بالفخر والعزة. إن مشاهد الزيارات التى قام بها بعض قيادات وضباط القوات المسلحة والشرطة وكبار المسئولين بتكليف من الرئيس السيسى بتقديم الهدايا العينية والمادية لأبناء الشهداء تكشف عن الرضا والقناعة من الأبناء بأن آباءهم وهبوا حياتهم للوطن حتى يعيش هذا الشعب، ويبقى هذا الوطن حرًا بين الأمم المتقدمة، ويستكمل الشعب بناءه مع الرئيس السيسى، بناء وطن العزة والحرية والكرامة، وليس وطن الخوف والخنوع، وطن مرفوع الرأس وهبه لنا شهداء كانت دماؤهم أرخص عندهم من تراب مصر، ومن مظاهر خوف فى وجه رجل مسن وطفل صغير إذا تعرض الوطن للخطر.

كل عام ومصر فى خير، وكل عام وشهداؤها فى منزلة أفضل، يتابعون وعد زملائهم لهم باستعمال القوة الغاشمة ضد من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن.

أبناء القوات المسلحة والشرطة لا يحبون الحداد لأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون وأبناء الشهداء فى عيون جميع أبناء الشعب المصرى.

احنا مش بتوع حداد احنا نار تحت الرماد احنا صخر مينكسرش وكل ضربة تزيد ثبات.

100 مليون "منسى" و"مبروك" يموتوا والبلد دى متنحنيش، أبطال بتعشق أرضها وتضحى عادى بعمرها.. صمت المكان فجر وأدان.. ضحك العريس، علشان عرف اليوم شهادته أكيد ينول.. واحنا مش بتوع حداد.

إحنا بركان غضبه قاد فى البلد قائد عظيم واتقوا شر الحليم اللى روحه فوق كتافه وكلنا ضهره وحماه هو ده رمز البلاد اللى شال عنها السواد.

سلام على الشهداء فى يوم العيد وفى كل عيد، وكل عام وشعب مصر بخير تحت قيادة السيسى رمز البلاد الذى انقذ البلاد من مستنقع الفوضى الذى كانت تخطط له الجماعات الإرهابية، والذى قرر بناء مصر الحديثة وجعلها وطنا لكل المصريين، والذى رفض وضع يده فى يد جماعة الضلال وقال هذا قرار المصريين.