ـ كشفت تسريبات هيلارى كلينتون خيانة الجماعة الإرهابية وفضحت تحالفها مع إدارة أوباما لنشر الفوضى وزعزعة الاستقرار للوصول للحكم وتؤكد هذه التسريبات كذب الجماعة الارهابية وتجارتها بالدين لتحقيق مكاسب سياسية.
ـ ولقد أكدت هذه التسريبات ما هو معلوم لدى الجميع عن جرائم الجماعة الإرهابية فى حق الوطن وأنها جماعة غير وطنية، وكشفت المواقف العنيفة لإدارة أوباما من ثورة 30 يونيو التى أطاحت بحكم الإخوان وكسرت كل شيء أمام أعين إدارة أوباما وأمام جماعة الإخوان الارهابية بدون سابق إنذار.
ـ إن الذى غيّر الواقع على الأرض فى 30 يونيو 2013 هو الشعب المصرى العظيم الذى استجمع قواه وتاريخه وحضارته وخرجت الملايين الهادرة لتعلن رفضها لهذا المشروع الشيطانى وساندها فى ذلك جيش مصر العظيم لكى يعلن للعالم أجمع أنه يرفض حكم هذه الفئة المتآمرة الخائنة لوطنها والتى تحالفت مع قوى الشر أعداء الحياة.
ـ ما أعظمك يا شعب مصر، هذا هو قدرك عبر التاريخ تصنع الحضارة العظيمة وتصدر للعالم العلم والمعرفة وتحمى المنطقة والعالم من الهجمات الأوروبية فى مطلع القرن الحادى العشر الميلادى التى غزت المنطقة تحت شعار الدين، وكذلك الهجمات التتارية حيث أوقفتها مصر فى لحظة فارقة من التاريخ فى القرن الثالث عشر الميلادى.
ـ إن تتار العصر الذين أعلنوا بكل غرور سياسة الفوضى الخلاقة وأعلنوا بكل غرور الشرق الاوسط الجديد يريدون أن يقسموا المنطقة على هواهم لخدمة أهدافهم العنصرية من أجل الاستيلاء على ثرواتها وخيراتها وفى هذا استطاعوا أن يجعلوا الجماعة الارهابية إخوان الشيطان نقطة ارتكاز لهم للعبور إلى المنطقة وكان هدفهم جعل المنطقة دويلات صغيرة يحكمها ميلشيات عسكرية فى ظل مناطق جغرافية شبه دول حتى تعطى الفرصة لقوى الشر أعداء الحياة أن يستولوا على خيرات وثروات المنطقة بأكملها.
ـ لقد اتخذ تتار العصر عنوانًا لتلك الاحداث التـى بــدأت على أرض الواقــع مــع بداية عام2011 وهو الربيع العربى ولم يكن ربيعًا بل كان خريفًا ولم يكن عربيًا بل كان غربيًا وكان بالأحرى أن تسمى الاحداث بمسمياتها الحقيقية وهى «عاصفة البترول».
ـ إن الجماعة الارهابية إخوان الشيطان يروجون أنهم جاءوا إلى السلطة من أجل تحقيق الديمقرطية والحرية والعدالة الاجتماعية لكنهم يقولون ما لا يفعلون «كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ الله أَنْ تَقوُلُوا مَا لا تَفْعَلُونَ» سورة الصف الآية 3، فلقد سقطت الاقنعة عن الوجوه الغابرة وحقيقة الشيطان باتت سافرة.
ـ نحن فى حاجة ملحة لكتابة التاريخ بكل تفاصيله وأن نذكر كل الاحداث بأدق تفاصيلها لكى نُعلم الاجيال الحالية والقادمة ماذا فعلت مصر العظيمة من أجل حماية نفسها وحماية المنطقة بأكملها أمام قوى الشر أعداء الحياة، تحيا مصر حرة أبية تصنع التاريخ وتغير حركته عندما تريد لصالح البشرية جمعاء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض