هناك فى حياة الشعوب مواقف لاتنسى ابدًا من الذاكرة ومن ذلك مواقف مصر التى تتعرض الآن لأزمات فيما ينكر البعض فضلها، فقد كانت يد مصر ممدودة للجميع ولم تبخل على أحد حتى وصل الأمر إلى حد استدانة بريطانيا العظمى من مصر، بل وكذلك أمريكا التى جاء وزير خارجيتها على ما تذكر بعض المصادر ليستسمح الملك فاروق فى أن يمد يد العون لأمريكا فى أزمتها.
كل هؤلاء نكروا الجميل بل كانوا سببًا فى البلاء والدمار الذى يحدث فى بلادنا والربيع العربى ما هو إلا صنع هؤلاء الحاقدين لتدمير أوطاننا والاستيلاء على ثرواتنا والحمد لله كل الحمد أبطالنا المخلصون رجال القوات المسلحة على رأسهم رجل لايهاب الموت وضع روحه على كفه ومازال الرئيس السيسى يعمل باخلاص وتفان من أجل الأمة.
وفى لحظات فارقة فى ثورة30/6 كان أول من اعترف وساند مصر بكل قوة أمام المحافل الدولية الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك السعودية طيب الله ثراه. لقد أرسل الأمير سعود الفيصل إلى فرنسا وأمريكا مهددًا أن من يتعرض لثورة مصر سيتم سحب الاستثمارات من بلدانه وأن السعودية ستقف بكل قوتها إلى جانب مصر.
وكما تعلمون فإن الحاقدين والكارهين لمصر العزيزة كثر وأولهم بريطانيا التى فتحت الأحضان للإخوان لينفذوا أجندتها الاستعمارية وهم لا يدركون قيمة هذه الوقفة من الملك عبدالله وبعض الأخوة العرب كان لهم دور كبير فى انتصار إرادة الشعب بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى.
عضو الهيئة العليا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض