ما يحدث من عربدة تركية فى شرق المتوسط واحتلال جزء من سوريا واحتلال طرابلس ليبيا بمرتزقة وصمت القبور من المجتمع الدولى وبدعم أمريكى بريطانى قطرى إسرائيلى يدل دلالة قاطعة عن الرضا التام عن هذه التحركات الخبيثة.. وإلا فبماذا نفسر سرعة التدخل الأمريكى فى الكويت وجمع قوات التحالف لضرب العراق فى الكويت وكان هذا من أجل نفط الكويت ونفط العراق الذى شربت ورضعت منه امريكا حتى النخاع.. فيما تترك امريكا الارهابى الكبير أردوغان ياتى بالمرتزقة من كل حدب وصوب لإرهاب الشعوب فى سوريا وليبيا والعراق من أجل أهدافها.
فى رأيى أنه لابد من تعرية النظام الأمريكى الظالم المساند للإرهاب. لقد قتلت أمريكا على مدار السنين الملايين من الشعوب المسالمة فى اليابان وفيتنام وكوبا وافغانستان والعراق وفلسطين وسوريا وليبيا، فهل هذه الشعوب تنسى الجروح والآلام التى سببها الإرهاب الأمريكى.
إن شعوب العالم أصبحت حاقدة كارهة لما يحدث من تمييز عنصرى ضد كثير من شعوب العالم أما الإرهاب التركى فسيلقى مصيره المحتوم أمام أسود لا تخشى الموت مع قائد ذكى فهم اللعبة . وستكون الهزيمة والعار من نصيب تركيا لانها تجرأت ووصل مرتزقوها إلى ليبيا فهو قادر بإذن الله ورجال القوات المسلحة وخلفه شعب جبار لايخشى الموت دفاعا عن امنه وأمانه ضد كل من تسول له نفسه أن يبيد كل الاعداء والكارهين لتبقى مصر الحصن الحصين تحت قيادة الرئيس البطل عبد الفتاح السيسى قاهر الارهاب وناصر العرب.
عضو الهيئة العليا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض