رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

مسلسل الاختيار يعتبر أكبر عمل درامى تليفزيونى لم نشاهده منذ زمن كبير.

هذا المسلسل الرائع الذى حرك مشاعر الشعب المصرى كله صغيراً وكبيراً وأوقد روح الانتماء الوطنية للشباب خاصة الأطفال وحتى الكبار تمنوا أن يعودوا شباباً حتى يقوموا بدور وطنى فى محاربة التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها.

مسلسل الاختيار جعل الأطفال وشباب المدارس والجامعات يغيرون من طموحاتهم وأهدافهم واتفقوا على هدف واحد هو الانضمام للكليات العسكرية لأداء دور وطنى ومحاربة أعداء الوطن أينما كانوا سواء فى سيناء أو خارجها.

تصرفات وأخلاق الشهيد أحمد المنسى خلال المسلسل سواء فى تعامله مع زملائه الضباط والجنود سواء مساعده المدنيين الغلابة والمرتبات الشهرية لهؤلاء المحتاجين وحتى أخلاقية من أسر الإرهابيين وخاصة عندما دخل ليقبض على أحد الإرهابيين فى منزله ولم يجد سوى والدته تصنع خبزاً مبللاً بالماء لأطفال الإرهابى لعدم وجود طعام وتعرض الأطفال للجوع الشديد فأمر المنسى جنوده بمنح جميع الطعام الموجود مع الجنود للسيدة أم الإرهابى بهدف إطعام أطفال الإرهابى ثم دأب على إرسال الطعام لهؤلاء الأطفال بصفة مستمرة رغم أن والدهم يقتل جنود الجيش والشرطة.

كل هذه التصرفات تدل على إنسانية الجيش المصرى ورجاله.. أيضاً المشهد الخاص بعمل كمين للقناصة الأجنبى الذى يستهدف جنود الكمائن من الجيش والشرطة وكيفية القبض عليه كان مشهداً أثلج صدور المصريين بالإضافة إلى المشهد الرائع الذى يحتاج لقلب من فولاذ عندما لبس المنسى ملابس مدنية وذهب بسيارة مدنية فى عقر دار الإرهابيين وبطريقة ذكية استطاع أن يضلل قائدهم ويخطفه بكل سهوله، ثم أخيراً معركة البرث التى يدرسها الأن المعاهد والكليات العسكرية بالخارج والتى أثبتت بسالة وصلابة الجيش المصرى وحبه فى الشهادة لحماية الوطن، وخاصة عندما رفض المنسى صعود أى جندى أو ضابط معه إلى السطح خوفاً عليهم.

وعقب انتهاء المسلسل تحدث معى الصديق الدكتور أحمد طنطاوى أستاذ العمود الفقرى عن الجندى على الذى كان بالدور الثانى وكانت مهمته حمل زملائه الشهداء والمصابين إلى غرفة واحدة وحمايتهم من الإرهابيين الذين صعدوا إلى الدور الثانى رغم أنه تلقى ٣٠ رصاصة واستطاع قتل كل الإرهابيين الذين اقتربوا من الغرفة رغم أنه مهلهل بالرصاص وطالب صديقى إلقاء الضوء على هذا الجندى بصفة خاصة.

وأخيراً نحن فخورون بالجيش المصرى والشرطة المصرية والقيادة السياسية وكلنا نجتمع على حب مصر.. بحبك يا مصر.