ضرب فيروس كورونا الصين فى الكثير من المدن وتزايدت عدد حالات الوفيات والمصابين بدرجة كبيرة أصابت البلد بالشلل.. وأعلن الرئيس الصينى أن بلاده تمر بمحنة وأزمة أشبه بالكابوس المرعب وتمنى أن تنجح الدوائر الصحية فى التوصل إلى علاج سريع وناجع، لأن الفيروس ينتشر بسرعة رهيبة كانت سببًا فى عزل مدن كاملة لا يخرج منها ولا يدخل اليها أحد.. وحتى الآن لم تنجح الصين فى وقف هذا الوباء الذى انتشر كالنار فى الهشيم.
والأخطر أن يبدأ الجميع من مختلف الجنسيات فى الهروب من الجحيم وأصبح مشهد الطائرات المختلفة من جميع الدول التى تهبط فى المطارات الصينية لإجلاء رعاياها مشهدًا مألوفًا لدرجة أنه يمكن أن تتخيل أن الصين لن يبقى فيها أجنبي واحد، فالكل يسعى للهروب من كورونا.. وبالتالى ستتعطل مصالح كثيرة وتتوقف الحياة تمامًا فى الكثير من المدن. وإذا استمر انتشار الفيروس بهذه السرعة ستتحول الحياة فى الصين إلى أزمة يعانى منها أهلها ويتأثر بها معظم دول العالم التى ترتبط بمصالح تجارية متشابكة مع الصين.. وربما تتوقف الحياة فى العديد من الأنشطة، خاصة التى تدر دخلًا مهمًا للصين مثل السياحة بعد أن قررت جميع دول العالم تقريبًا وقف رحلاتها من وإلى الصين وأصبحت المطارات شبه متوقفة.. حتى سور الصين العظيم تم إغلاق جانب كبير منه..
وفيما يخص مصر فقد تم وضع ترتيبات غير مسبوقة فى المطارات والموانئ فى محاولة لمنع دخول الفيروس القاتل مع أى شخص قادم من الصين، أو من أى دولة من دول آسيا، خاصة بعد أن تأكد ظهور الفيروس وإصابة عدد من الأشخاص فى بعض الدول التى لم تخف ظهور حالات بها وكانت صريحة فى الإعلان والتعامل مع الموقف وعزل الحالات التى تم اكتشافها أو دخلت هذه البلاد ..
وتبذل الدولة جهودًا كبيرة وتتحرك وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد فى كل مكان للاطمئنان على اتخاذ كل الإجراءات الوقائية لمنع دخول المرض، وهو أمر غاية فى الأهمية باعتبار أن منعه سيكون أسهل كثيرًا من البحث عن كيفية محاصرته إذا لا قدر الله وتسرب إلى البلاد مع أى شخص قادم من الصين أو دولة بها المرض.
وأحسنت شركة الطيران الوطنية مصر للطيران باتخاذ خطوة تعليق رحلاتها من وإلى الصين حتى تتكشف الأمور وتتم محاصرة هذا الوباء والقضاء عليه، لأن تسربه يمكن أن يتسبب فى أزمة نحن فى غنى عنها، خاصة أن القيادة السياسية منذ فترة طويلة تضع البرامج الخاصة بمحاصرة الكثير من الأمراض التى يعانى منها قطاع كبير من الشعب المصرى مثل فيروس سى وغيرها من الأمراض، وبالتالى علينا أن نمنع دخول هذا الوباء الجديد وذلك أفضل من البحث عن برنامج علاجى سيكون مكلفًا ويمكن أن يضيع بسببه الكثيرون.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض