«تحيا قطر».. كلمتان استغلهما أحد الهاكرز وقام بلصقها علي عدد من المواقع الإلكترونية التي تقف بالمرصاد لحكام هذه الدولة التي تحاول استمالة العالم إليها باستغلال أموال شعبها.
ونحن مع هذا الهاكرز نقول تحيا قطر شعباً.. تحيا بناسها الطيبيبن وبسكانها الكرماء.. هذا الشعب المغلوب علي امره فلا يستطيع أي مواطن ان يوجه نقداً لأي شخص في تنظيم الحمدين فهناك لا رأي يعلو علي رأي الأمير ووالده والمجموعة الحاكمه في هذا البلد.
فمشكلة الدول العربية مع من يحكم قطر وليس شعبها وهم مجموعة قليلة يمكن يكون عددهم لا يتجاوز صوابع اليد وهولاء كانت لهم اطماع في ان يكون نفوذهم أكبر من إمكانياتهم مستغلين ما حباه هذا البلد من ثروات طبيعية درت أمولاً طائلة مما أصاب هؤلاء بحالة من «غرور الغني» وهي حالة تصيب كل شخص تأتي له ثروة فجأة.
ومنذ سنوات حاول تنظيم الحمدين إدارة ملفات دبلوماسية مستغلة المال ووقتها أطلقنا عليها «دبلوماسية المال» وظهرت بقوة في أزمة دارفور في السودان وكانت وقتها الحكومة السودانية تحارب فصيلاً واحداً في هذا الإقليم وعندما تدخلت قطر وفتحت خزائنها لاستمالة هذا الفصيل فوجئنا به ينشق وينقسم إلي عشرات الفصائل والكل من قيادات هذه الفصائل طامع في الأموال القطرية.
ونفس الأمر في أغلب الأماكن التي حاول أعضاء تنظيم الحمدين التدخل لحل الازمات فيها فزادت الأزمات تعقيدا ولم يتم انتهاء أي ملف من هذه الملفات التي كانت بحوزتهم.
فالأموال التي صرفتها المجموعة الحاكمة في الدوحة علي مثل هذه الأفعال قبل ثورات الربيع العربي كانت كفيلة بتحقيق تنمية دائمة في بلد عربي يحتاج لها ووقتها سيكون الدور التنموي لهم افضل من الدور التخريبي الذين قاموا به وتمثل في إيواء أركان وقيادات الإرهاب الدولي مما أدي إلي تضرر الشعب القطري الشقيق من وجود هؤلاء علي أراضيهم.
فلو أطلق تنظيم الحمدين الحريات العامة للشعب القطري وأقر نظاماً ديمقراطياً للحكم يكون فيه الأمير وعائلته خاضعين للمساءلة والمحاسبة والنقد وأن يكون في قطر برلمان منتخب انتخاباً حراً ومنظمات مجتمع مدني قوية لكان هذا التنظيم يحاكم الآن بتهمة إهدار ثروة شعب في دعم تنظيمات إرهابية وحركات انفصالية من افغانستان شرقاً وحتي المغرب غرباً.
فقد فشلت محاولات حكام قطر الوقيعة بين الشعوب العربية والشعب القطري وفشل في الدفاع عن وجهة نظره في إيواء قيادات الارهاب وفشل في اعتبارهم ضحايا لأنظمة فاشية لأن من يتكلم عن الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان لابد أن يكون قدوة في هذه المجالات «ففاقد الشيء لا يعطيه».
والأرقام التي نسمعها كل يوم وتصرفها هذه المجموعة عبر أدواتها المالية وعبر وكلائها منذ اندلاع الأزمة مع دول مكافحة الإرهاب شيء لا يصدقه عقل فصحف ووسائل أعلام كبري في العالم ووكالات أنباء ومكاتب محاماة كبيرة وشركات علاقات عامه دولية ومسئولين كبار في دول أوربية وأمريكية واعضاء في برلمان عريقه ومنظمات دولية حكومية وأهلية في مختلف المجالات تم شراؤهم بهذه الأموال التي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات بجانب إنشاء منظمات كثيرة في مختلف دول العالم مهمتها فقط الهجوم علي دول مكافحة الإرهاب الأربعة والنيل منها.
فهذه الأموال المنصرفة من أموال الشعب القطري المقهور الذي لو كانت لديه حرية وديمقراطية لكان حاسب حكامه علي إهدار أموالهم وراء مشروعات وأطماع وهمية فاشلة لذا لا نملك إلا أن نقول كان الله في عون الشعب القطري الذي دفع ثمن تنظيم أرعن لا يهمه إلا المجد الشخصي لأعضائه فقط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض