قمة الفخر أن تري النجاح في اعلي درجاته علي ارض مصر وبحضور سفراء من اكثر من مائة دولة المؤكد انهم سيعودون الي بلادهم بعد المشاركة الايجابية في منتدي الشباب العالمي بشرم الشيخ وهم يحملون اجمل الذكريات واروع الطموحات لغد افضل وعالم ينعم بالأمن والسلام بعيدا عن الصراعات التي لو استمرت فلن تخلف الا حروبا تدمر العالم كله.
وقمة السعادة وانت تري رئيس مصر يتحدث بمنتهي الصدق والموضوعية التي تكون سببا في وصول رسائله المهمة جدا ليس الي شعب مصر فحسب انما للعالم كله.. وخلال فعاليات المؤتمر والكلمات المهمة التي شارك فيها الرئيس توقفت عند نقطتين غاية في الذكاء والاهمية ويستحقان ان نركز عليهما
الاولي دعوته ان تكون الحرب علي الارهاب حقا من حقوق الانسان وهي نقطة جديدة ومهمة لم يتطرق اليها احد.. اكثر ما كنا نتحدث عنه هو حقوق الضحايا والشهداء وضرورة الثأر لهم ولم يشر احد الي ان الارهاب الذي يسرق اعمار البشر في جميع انحاء العالم هو اقسي انواع الظلم وابرز مظاهر ضياع حقوق الانسان التي تتشدق بها بعض المنظمات الوهمية التي لم تقل كلمة عن ضحايا الارهاب.
دعوة الرئيس السيسي في منتهي الذكاء وقمة الموضوعية وتجاوب معها العالم كله واصبحت كلمته نقطة تحول في التفكير في اهمية مقاومة الارهاب اذا كنا حقا نبحث عن الانسانية وحقوقها بطريقة عملية وليس مجرد كلمات جوفاء
والمحور الثاني المهم كلمة الرئيس عن المرأة ودورها في تكوين مجتمع سوي وخلاق وقادر علي الابداع واشارته الي ان المرأة في المجتمعات العربية لم تحصل حتي الآن علي حقوقها هو امر غاية في الاهمية ان نعترف اولا بالحقيقة مهما كانت مرة اذا كنا جادين في الاصلاح.
وكذلك اشارته الي دورها المهم وانه لا سبيل لتقدم اي أمة دون اعطاء المرأة المكانة التي تليق بها وتستحقها وانه لا وجود لمستقبل مشرق الا بدور اكبر للمرأة واشار الي تجربة المرأة المصرية في الحفاظ علي الوطن في 30 /6 وانها كان لها الدور الاكبر فهي التي تتحرك وتدفع بقية الاسرة للتقدم والمشاركة ولولاها ما تحقق شىء ولضاع كل شيء.
نجاح منتدي شباب العالم بشرم الشيخ يؤكد ان مصر ليست ماضيا رائعا ولا حاضرا مبشرا انما مستقبل مبهر وان العالم كله شهد علي ذلك والدليل تسابق الشركات بمختلف الجنسيات علي ابرام التعاقدات للاستثمار في المشروعات علي ارض مصر التي اثبتت للجميع انها الحضن الدافئ القادر علي استيعاب العالم كله واستقبال ضيوفها من السياح وتسهيل مهام المستثمرين الذين يعلمون ان رهانهم علي مصر هو الرهان الكسبان!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض