فى مناطق كثيرة فى بلدى الحبيب مصر فى المناطق الشعبية توجد جمعيات تمنح قروضا للسيدات تحت مسمى مساعدة الأرامل والمطلقات وتعرض عليهم قروض بمبالغ فى حدود5000 أو10000 بحد أقصى لمساعدتهم فى مشروعات وهمية لا أساس لها وتجد أن السيدة التى تحتاج المبلغ عبر مندوبين يجوبون المناطق والمنازل لجذب عملاء. والمشكلة ان هذه القروض بأرباح خيالية تفوق 300 فى المائة كم سمعت من بعض السيدات اللائى تعانين من مصائب هذه القروض وفجأة تجد السيدة الأرملة أو المطلقة نفسها بين السجن أو الهروب من المنطقة وتواجه الأسرة الدمار والتفرق نتيجة الفوائد الكبيرة والتى لا قبل لهؤلاء البسطاء بتحمل نتائجها وهناك فئات كثيرة من المجتمع من البسطاء يلجأون لمثل هذه القروض الربوية وكم من حالات خربت بيوتها وكانت سببًا رئيسيًا فى تدمير هذه الأسر ودخولهم السجن بسبب عشرة آلاف جنيه أو خمسة آلاف وأصبحت نساء مصريات اخواتنا خلف الأسوار وتحطمت أسر كثيرة وتفككت بسبب عدم وجود وعى.
ولكنها للأسف الحاجة الماسة لهذه المبالغ لستر ابنه أو شراء مقومات الحياة فى ظل الغلاء المبالغ فيه من قبل بعض التجار الذين ليس فى قلوبهم رحمة ولاخوف من الله، ووصل الأمانة يكتب فيه مبالغ كبيرة للتهديد.. وهؤلاء الذين يأكلون الربا فى بطونهم لايشعرون بآلام الناس وأحزانهم على دمار بيوتهم وتشرد أطفالهم وكم من مشكلة تدخلت فيها وقمت بوقف السجن لبعض السيدات البسطاء ووقف تنفيذ الأحكام بموافقة بعض التجار أو بعض من الذين تقدموا بأحكام وتسوية المشكلة بعد حكم المحكمة على هؤلاء الأرامل أو المطلقات.
أتمنى ان تكون هناك رقابة على هؤلاء الذين يتعاملون بالربا ليحصلوا على مبالغ مضاعفة ربوية من البسطاء ومحاسبتهم بأشد عقوبات وقد قال فى محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم «يا أيها الذين أمنو اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا ان كنتم مؤمنين» صدق الله العظيم.
رحمة بالبسطاء اجعلوها قروضا ميسرة أو فائدة بسيطة لا تتعدى خمسة فى المائة» مثلاً لكن بهذه الطريقة فأنتم تهدمون البيوت والأسر المصرية وربنا يتولى الأنفس واننى أتوجه بإنذار إلى الجهات المسئولة لبحث هذا الموضوع لوقف وردع من تسول له نفسه اللعب بالبسطاء وخراب بيوتهم.
عضو الهيئة العليا حزب الوفد
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض