رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام جرىء

 

أدهشنى قرار مجلس شئون المعاهد العالية الخاصة فى اجتماعه برئاسة د. خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى بزيادة مصروفات الطلاب القدامى بالمعاهد العالية الخاصة للفرقة الأعلى من الأولى فى حدود 10% بحد أدنى 300 جنيه وحد أقصى 1000 جنيه. يأتى قرار زيادة المصروفات فى الوقت الذى تعانى فيه الأسرة المصرية من غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الدراسة، سواء فى المدارس أو الجامعات ولم يعد هناك أحد يرحم أولياء الأمور من مص الدماء ورفع الأسعار لدرجة أن الناس أصبحت قادرة على العيش وتدبير تكاليف الحياة التى ترهق القادر قبل الفقير.. مجلس شئون المعاهد اتخذ قراره لإرضاء أصحاب المعاهد الذين لا يرحمون من زيادة المصروفات وتم اتخاذ القرار لأن المعاهد تدفع حصة من المصروفات لحساب وزارة التعليم العالى وهذه الحصة لا ينبغى أن تسدد «بلوشى» للوزارة وضرورة أن تكون المنفعة متبادلة بين الطرفين بمعنى «أبجنى تجدنى وشيلنى وأشيلك»، فطلبت الوزارة زيادة الحصة التى تدفعها المعهد لصالح الوزارة وكان الثمن أو المقابل الذى دفعته الوزارة لصالح المعاهد هو رد الصاع صاعين وهو زيادة أعداد الطلاب بنسبة 15% لصالح أصحاب المعاهد وجنى الأموال من هؤلاء الطلاب والمرة الثانية لإظهار كرم الوزارة والوزير الذى دأب على زيادة المصروفات، سواء فى الجامعات أو المعهد منذ قدومه إلى الوزارة هو زيادة المصروفات لطلاب الفرق الأعلى بنسبة 10% وطبعًا مجلس المعاهد الذى يضم فى عضويته المستفيدين من هذا القرار وافق بدون تردد على خراب بيوت أولياء الأمور لدرجة جعلت البعض يقول هى ناقصة زيادة مصروفات! كفاية ارتفاع تكاليف الدراسة فى المدارس التى لم تعد مجانية بجانب رفع المصروفات الجامعية وانتشار البرامج الخاصة بمصروفات وصلت إلى درجة مصروفات المعاهد والجامعات الخاصة.. وتم رفع مصروفات الجامعات الخاصة من أجل عيون الوزارة لأنها تحصل أيضًا على حصة من كل جامعة بواقع نسبة تسدد للوزارة على كل طالب.. أعتقد أن القرار جاء متسرعًا وكان يحتاج إلى التروى رفقًا بأولياء الأمور والصعوبات التى يعانون منها بسبب موجات الغلاء الفاحش والارتفاع الصارخ فى تكاليف الدراسة.

 

[email protected] com