بعيدًا عن الشأن الداخلى، فإن النظر لما يحاك ضدنا فى الخارج يشير إلى الكثير من الفضائح يتركز أغلبها فى مساع للقضاء وتفتيت الوطن العربى. ويأتى على رأس هذه القضية ما كشفت عنه هيلين توماس، رئيس نادى الصحافة الأمريكية، التى فضحت خطط بوش الأب فى المطبخ الصهيو - أمريكى.
إن ما يدبر لنا نحن العرب من إبادة وكراهية من إسرائيل وداعمها أمريكا يجعلنا أن نكون على حذر منهم وليفيق العرب من وهم المساندة الأمريكية بل علينا أن نعمل بإخلاص من أجل بناء قوتنا، كما فعل الرئيس عبدالفتاح السيسى على كل الجبهات.
البناء يحتاج لجهود قوية ومنهكة من أجل أن تصبح الأوطان قوية وقادرة على دحر من تسول له نفسه على اللعب بأقدار الأوطان. وهنا أوجه رسالة إنذار إلى كل العرب حكامًا وشعوبًا ليس أمامنا إلا الاتحاد نحن العرب ماذا ينقصنا الرجال جاهزة والتدريب جاهز والأموال موجودة لماذا لا نعتمد على أنفسنا فى إنتاج سلاحنا وطعامنا؟ ولا نحتاج شيئًا من هؤلاء الذين لهم أطماع فى بلادنا.
من الذى يدبر الإرهاب لبلادنا؟ من الذى قتل الملايين فى الجزائر؟ من الذى قتل الملايين فى العراق وفلسطين؟
أليس الصهيونية وبدعم أمريكى من زرع الدواعش فى بلادنا من الذى أمدهم بالسلاح والعتاد من الذى يصور لهم بالأقمار المناطق الخالية؟
هل هؤلاء الجرذان ومن عاونهم يهتدون بالنجوم للتحرك فى وديان صحارى العرب ليهاجموا قواتنا أم أن هناك تكنولوجيا حديثة تساعدهم للتحرك؟
كيف ومتى وأين من الذى ساعد بطائرات تتحرك فى جنح الظلام لترسل السلاح؟ كيف توافد هؤلاء الإرهابيون إلى بلادنا؟
أيها السادة أعداؤنا فشلوا فى حروب المواجهة وجهاً لوجه فأصبحوا يعملون بالفتن بين الشعوب والمذاهب. أصبحوا يتغلغلون بين الدول بحجة الديمقراطية والإنسانية وهؤلاء ليسوا إلا جرذاناً لا يريدون بنا خيرًا ولقد فضحتهم بنت جلدتهم هيلين توماس وذكرت كل التفاصيل لزرع الفتن وتدمير الأوطان من الصهيو - أمريكية.
لا بد أن نعلم ونعرف أن أعداءنا لا يريدون بنا خيرًا ولذلك أيها العرب قفوا خلف الرئيس السيسى من أجل العرب اعلموا أن مخططات الأعداء لن تقف صامتة أبدًا أبدًا حتى قيام الساعة ولا تنسوا قول الله عز وجل: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم». صدق الله العظيم وما النصر إلا من عند الله.
عضو الهيئة العليا الوفد
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض